...
Img 20250708 wa0016

 

 

الكاتب محمود لطفي

 

يشهد بعشقه للكتابة، وولعه برؤية الحروف والجُمل المرتبة، بل قد يجد ملاذًا آمنًا في ذلك الحبر،

حين يداعب الأوراق البيضاء، فتغدو مرتبطةً باسمه في علاقة شرعية طويلة الأمد.

 

ينبهر حين تصادف أذنيه كلمات مثل الكاتب الفلاني أو العلاني، فيشعر بالزهو للشخص المنسوب إليه هذا الوصف.

أما هو، فالإطراء الذي يناله عند كتابة عمل أو نص يثير إعجاب أحد، يعدّه وقودًا لإكمال أيامه.

 

فالكتابة في حياته تجاوزت مرحلة الهواية والتسلية، ووصلت إلى مرحلة الاحتراف؛ ولكن ليس بالمعنى الحرفي للكلمة،

ولا بالمعنى الدارج، فهي لا تدرّ عليه مالًا وفيرًا، وليست مصدر دخله المادي،

لكنها، كما يصفها، وقود محركه، ودافعه الأكبر للبقاء. ما ينقصه هو الامتزاج الكامل مع تلك الاحترافية،

إذ إنّ لافتة ممنوع الكتابة بالإجبار لا تزال معلّقةً على جدار حياته. وفي رأيه، لا يكون الكاتب محترفًا

إلا إذا طاوعه قلمه في جميع الأوقات، ليُخرج أفضل ما لديه… حتى لو كتب مجبرًا.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *