...
Img 20250712 wa0154

حوار: مريم الحفناوي

 

يوسف محمود، الشهير “بالحضري”، حارس مرمى موهوب من مواليد 2008، يشق طريقه بثبات في عالم كرة القدم، ويطمح في الوصول إلى أعلى المستويات. بدأ من الحواري والأكاديميات، وتألق في دوري القطاعات مع نادي تليفونات بني سويف، وتم تصعيده للفريق الأول وهو في سن صغيرة التقيناه في هذا الحوار لمجلة “الرجوة” لنتعرف أكثر على رحلته، طموحه، وأفكاره الكروية.

 

في البداية، عرفنا بنفسك؟

 

اسمي يوسف محمود الشهير بالحضري، عمري 16 سنة، حارس مرمى، ألعب حاليًا في نادي تليفونات بني سويف مواليد 2008، وتم تصعيدي للفريق الأول.

 

كيف بدأت مشوارك كحارس مرمى؟ وهل كان اختيارك أم بترشيح من أحد؟

 

بدأت لعب الكرة وعمري 8 سنوات من أول لحظة كنت أحب حراسة المرمى لعبت في عدة أكاديميات، وكانت بدايتي الفعلية في نادي سراي القبة، ثم أكاديمية ويكا مع الكابتن علي الذي اكتشفني وقال لي “أنت موهوب في مركز الجون”، وكان له فضل كبير عليّ بعد ذلك انتقلت إلى نادي جولدي وشاركت في أول دوري، ثم انتقلت لتليفونات بني سويف وقدمت موسمًا ممتازًا، حيث حققت 9 كلين شيت، وتم تصعيدي للفريق الأول.

 

ما أبرز مميزاتك كحارس مرمى؟ وما النقطة التي تسعى لتطويرها؟

 

أبرز مميزاتي أنني موهوب وقائد في الملعب وأي نقطة ضعف ألاحظها أعمل عليها فورًا، ودائمًا أطور من نفسي.

 

هل تفضل اللعب الكلاسيكي أم بناء اللعب من الخلف؟

 

أميل أكثر للجوانب الكلاسيكية، لكن بطبيعة الحال بناء اللعب أصبح جزءًا أساسيًا في المباريات.

 

ما نوع التدريبات التي تركز عليها؟

 

أركز على الجانب البدني لأنه الأساس لأي لاعب كرة قدم.

 

هل لديك طقوس معينة قبل المباريات؟

 

نعم، أتابع لقطاتي السابقة وأحلل أدائي لأتعلم من الأخطاء، وأنام مبكرًا، وأستيقظ مبكرًا، وأتوضأ وأصلي وأفطر جيدًا أذهب للمباراة وأنا في تركيز تام، وأسمع القرآن دائمًا قبل الماتش.

 

ما أصعب موقف واجهته حتى الآن؟

 

في مصر للأسف، يوجد وساطة ومحسوبية، وتعرضت للظلم بسبب ذلك لكنني تعلمت تجاهل هذه الأمور، وأركز فقط على عملي في الملعب وأثق أن ربي لا يضيع تعبي.

 

كيف تتعامل مع الانتقادات إذا دخل مرماك هدف سهل؟

 

أتجاهل الكلام، وأركز على تصحيح الخطأ، وأثبت في الملعب أنني حارس كبير.

 

كيف تحافظ على تركيزك إذا لم يكن هناك ضغط هجومي؟

 

أستعد جيدًا قبل المباراة، وأنام جيدًا، وأتحدث دائمًا مع خط الدفاع لأنني القائد وأرى الملعب من الخلف.

 

ما المباراة التي لا يمكن أن تنساها؟

 

مباراة الصعود لدوري المحترفين أمام نادي الواسطى تعادلوا في الدقيقة الأخيرة، وذهبنا لضربات الترجيح صدّيت 4 ضربات جزاء، وكسبنا وصعدنا. لن أنسى هذه المباراة أبدًا.

 

كيف علاقتك بخط الدفاع؟ وهل توجههم خلال المباراة؟

 

علاقتي ممتازة بهم، وأنا دائمًا أوجه اللاعبين طوال التسعين دقيقة.

 

هل تشعر بالضغط من وجود منافسين أقوياء على مركزك؟

 

ج: لا، المنافسة صحية، وأنا أحب التحديات. وكلنا نحب الخير لبعض.

 

كيف ترى مدرب الحراس الحالي؟

 

أتدرب حاليًا مع الكابتن محمد الشحات، وهو مدرب مميز يركز على الجوانب التكتيكية وبناء اللعب.

 

ما طموحك القادم؟ وهل تفكر في الاحتراف؟

 

بالتأكيد أطمح للاحتراف في أوروبا أسعى للمشاركة بانتظام مع الفريق الأول، ثم خطوة الاحتراف الأوروبي إن شاء الله.

 

هل وصلك أي عروض مؤخرًا؟

 

نعم، من نادي مودرن سبورت ونادي اتحاد الشرطة، لكن إدارة تليفونات بني سويف طالبت بمقابل مادي، ولم يتحدد موقفي بعد.

 

من الحراس الذين تتابعهم عالميًا؟ ومن قدوتك؟

 

أحب بوفون والحضري، لكن قدوتي الحقيقية هي كريستيانو رونالدو، بسبب شخصيته وانضباطه.

 

لو عاد بك الزمن، هل كنت ستختار مركزًا آخر غير حراسة المرمى؟

 

مستحيل أحب مركز حراسة المرمى، وأحب الروح والـ”جرينتا” فيه.

 

ما نصيحتك لأي شاب يريد أن يكون حارس مرمى؟

 

أقول لهم لا تستمعوا للانتقادات، وركزوا فقط في الملعب مركز الحراسة يتعرض دائمًا لهجوم، فلا تفقدوا الثقة، واشتغلوا على نفسكم.

 

كلمة أخيرة تحب أن توجهها؟

 

أشكركم على اللقاء الجميل وأشكر أهلي، وخاصة أمي، لأنها ساندتني كثيرًا وأشكر كابتن علي الذي آمن بموهبتي، واشتغل معي حتى وصلت لما أنا فيه.

 

 

يوسف الحضري ليس فقط حارسًا واعدًا، بل هو نموذج للموهبة المصقولة بالإصرار والعمل الجاد رغم صغر سنه، إلا أن طموحه كبير وخطواته ثابتة ننتظر منه الكثير في المستقبل، ونتمنى له كل التوفيق في رحلته نحو الاحتراف.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *