...
D176ad736099472dd80087fe0393c400

كتبت: د. هالة أبو النجا 
– أولا السيئون لا يرون نفسهم سيئون ولا يشعرون بتأنيب الضمير بالعكس قد يلقون عليك اللوم أنك لم تعد تتحمل سميتهم بعد الآن ،قد يتهمونك بالخيانة والفشل والتقصير.
– من يبحث عادة عن الحلول هم الضحايا والأشخاص الحساسة.
– ولكن نعود لسؤالنا لماذا الكل يرى نفسه ضحية لعلاقة سامة :-
– لكل شخص له إحتياجاته من الآخر فإن لم يشبعها يتهمه بالسميه.
– كل شخص له مرجعية وخبرات مخزنة من الماضى، وتشكل دستوره فى التفكير ،فإن خرجت عن هذا الدستور فأنت تشكل خطر ،لأن الإنسان يخاف من الانفتاح والتغيير فى معظم الأحيان.
– سوء التواصل والقدرة على توصيل المعلومة بشكل صحيح ،فقد تقال الكلمة بنية مختلفة تماما عن ما فهمت عليه.
– توقع الأسوء دائما، والنظر لنصف الكوب الفارغ.
– عدم الاتزان فى الأخذ والعطاء ” المعطي دائما يعطى حتى يستنزف ،والمتلقى يتلقى العطاء ويراه حق مكتسب ولا يقبل عن التنازل “.
– تكرار نفس الأنماط الفاشلة فى التعامل ،مما يعيد نفس التجارب ونفس نوعية الأشخاص فى حياتك وكأنها حلقة مفرغة لا تستطيع الخروج منها ، والحل أن تسأل نفسك لماذا أقوم بهذه السلوكيات دائما ولا أغيرها.
– رفع سقف توقعاتك عن المسموح فى العلاقة ،والبحث عن المثالية ،وطبيعى لن تجدها فتحبط ،وتوجه غضبك نحو الآخر لأنه خيب ظنك.
– عدم القدرة على وضع حدود صحية تحمى بها نفسك والآخرين، وبعد فترة من التنازلات تنفجر وتقلب الطاولة وتنهى معظم علاقاتك بدون سابق إنذار فى حالة من التخبط والغضب ،وهنا تبدأ تضع شعار الكل سام ولا خير فى أحد.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *