...
Daf38714 ff67 494d b4f3 b80a98fea94d

حوار: مريم الحفناوي

يمتلك عزيمة لا تلين، ورؤية واضحة لحلمه الكروي عاصم المحلاوي، صاحب الـ19 عامًا، جناح أيسر شاب بدأ مشواره من منوف، ومر بعدة تجارب بأندية مختلفة مثل البنك الأهلي وطنطا رغم التحديات، لا يزال مؤمنًا بقدراته ويطمح في اللعب في إحدى الدوريات الأوروبية، وتحديدًا الدوري الإسباني في هذا الحوار لمجلة “الرجوة”، يكشف لنا عاصم عن محطاته، وصعوبات الطريق، وطموحاته الكبيرة.

في البدايةً، حدّثنا عن نفسك؟

اسمي عاصم المحلاوي، عمري 19 سنة، مركزي جناح أيسر، وأنا حاليًا لاعب حر بدون نادٍ.

كيف كانت نشأتك وبدايتك في كرة القدم؟ وما الأندية التي لعبت لها؟

بدأت في نادي منوف، وكنت متصعد مع فريق 2003، ثم تدربت لفترة مع نادي البنك الأهلي لكن لم يُكتب لي التوفيق هناك، وبعدها لعبت موسمًا في نادي طنطا، وحاليًا لست مقيدًا في أي فريق.

متى بدأت تشعر بحبك لكرة القدم؟

كنت أذهب إلى أكاديمية وأنا صغير، ثم توقفت عن اللعب لفترة بعدها عدت مرة أخرى إلى الملاعب من خلال نادٍ وأنا في سن 15 عامًا.

هل تلقيت دعمًا كافيًا من أسرتك والمحيطين بك؟

نعم، تلقيت دعمًا من الأهل فقط، أما الأصدقاء فلم أجد منهم الدعم.

ما هي أصعب لحظة مررت بها في مسيرتك حتى الآن؟

الحقيقة أن كل يوم صعب، لأن الطريق إلى النجاح في كرة القدم ليس سهلاً على الإطلاق.

كيف تتعامل مع النقد أو الهجوم بعد الخسارة أو تراجع المستوى؟

أحاول أن أتعلم من أخطائي، وأتجاوز اللحظات الصعبة أؤمن أن كل يوم هو فرصة جديدة وبداية جديدة.

ما هي أكبر مشكلة تواجه اللاعبين في مصر من وجهة نظرك؟

أهم المشاكل هي عدم الاهتمام الكافي باللاعبين الناشئين، بالإضافة إلى صعوبات المواصلات التي تؤثر على الالتزام والانضباط.

هل تعتقد أن الدوري المصري منظم بشكل يساعد اللاعبين على التطور؟

لا، إطلاقًا وأتمنى أن تتاح لي الفرصة للاحتراف خارج مصر.

هل الأندية المصرية تعطي اللاعبين الشباب فرصًا كافية؟

لا، الفرص قليلة جدًا بالنسبة لناشئي الأندية.

ما رأيك في دور الإعلام تجاه اللاعبين الشباب؟

الإعلام لا يدعم الناشئين بالشكل الكافي، بل يركز في الأغلب على اللاعبين الكبار.

ما هو الحلم الذي تسعى لتحقيقه؟ وهل فكرت يومًا في ترك كرة القدم؟

لا يمكن أن أفكر في ترك كرة القدم حلمي هو الاحتراف خارج مصر، وتحديدًا في الدوري الإسباني.

من هو قدوتك في كرة القدم؟

كريستيانو رونالدو.

ما هي الكلمة الأخيرة التي تحب أن توجهها؟

مهما واجهتك صعوبات في طريقك، لا تتوقف أبدًا كمل، لأن الاستسلام مش حل.

عاصم المحلاوي نموذج للشباب الطموح الذي لا تهزمه الظروف، ولا تثنيه العوائق عن مواصلة السعي لتحقيق حلمه يثق بنفسه، ويضع هدفه نصب عينيه، ويواصل الطريق رغم كل ما يواجهه وقد يكون الدوري الإسباني محطة قريبة في مشوار هذا الجناح الواعد.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *