...

كلمة

يوليو 31, 2025
Img 20250731 wa0015

الكاتبة روان مصطفى إسماعيل

 

قالت لي ذات يومٍ صديقةٌ: إني جميلة، وبأني رقيقةٌ ودودة.

قد تبدو كلماتُها أحرفًا تترابط معًا، ولكنها ليست هكذا فقط؛ بل هي روحٌ أضافتها ليومي بحُسنها.

إنّ الكلمة كما تبني أمةً وترفع راية، تبني نفسًا وتُعزّ روحًا أضاعتها المتاعب.

 

لا تستهينوا بفضل الكلمة، فإنها، وبرغم بساطتها، جبّارة؛ تأثيرها يفوق الوصف، وبدونها تسود الدنيا.

أحببنا أيامًا كاملةً بسبب كلمة، وضاعت منا ليالينا الماضية بسبب سوء اختيار كلمة.

تعثّرت في فم أحدنا كلمةُ اعتذار، فعظُم الأمر، وتيسّرت في فم الآخر، فتغنّت بنتُ الحياة.

 

إن كنتَ قادرًا على صنع السعادة، فاصنعها ولو ببسمةٍ أو كلمة.

إن جاء في خاطرك شيء، ولو ظننته صغيرًا، فلا تتردد.

حاول أن تجد الأمل والسعادة، ولو بالنظرة وحسب.

حاول أن تُعطي وتُصدر طاقةً دون أن تأخذها بأنانية.

 

اجعل يوم أحدهم يمرّ أسرع، وامضِ في دربٍ أيسر وأجمل.

حتى وإن جاءت إليك عثرةٌ من أحدهم، أو ذلّةُ لسان، قابلها بابتسامةٍ، وبصدرٍ رحبٍ يعرف الصفح الجميل.

كن إيجابيًا بكلّ ما تستطيع أن تفعل.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *