ﺟﺎﺭ ﺍﻟﺘﺤﻤﻴﻞ ...

التصنيف: قصة

IMG 20260121 WA0305

الغرفة التي لا تنسى

Views: 9 الكاتبه أمل سامح الجزء الثاني: الشيء الذي كان ينتظر م تسأل من يكون. ففي هذا المكان، الأسئلة ليست بريئة، والأسماء ليست مجرد أصوات… هي مفاتيح. ظل جسدها ساكنًا،…

IMG 20260122 WA0001

حبر الدم

Views: 17 الكاتبة شيماء مجراب هطلت الأمطار هذا اليوم بغزارة كبيرة حتى حذّرت نشرة الأرصاد الجوية من السفر خارج البلدة أو التجول في الطريق، في مكتب ضيق ومع الكثير من…

IMG 20260122 WA0244

ملكة على عرش النساء

Views: 16 الكاتبة عليا عجيزة في قاعة محاضرات كبيرة تستمع لكلمات، يلقاها أحد المحاضرين بإنصات شديد، تنتهي لتتحرك اتجاه المنزل، يقف معترض سيارتها الفارهة، فهي؛ ابنة أكبر رجل أعمال على…

IMG 20260118 WA0186

مذكرات: في حضرة الورد والوهج

Views: 11 الكاتبة عليا عجيزة التاريخ: ليلةٌ غازلتها الأنوار “لم تكن مجرد زاوية في غرفتي، بل كانت بوابتي السرية نحو عالمٍ موازٍ من السكينة. الليلة، وقفتُ طويلًا أمام هذه الفوانيس…

IMG 20260121 WA0305

الغرفة التي لا تنسى

Views: 13 الكاتبه أمل سامح لم تكن تبكي… كانت تحاول أن تمنع صوتًا آخر من الخروج. صوتًا لو خرج، فلن يتوقف. جلست منكمشة في الزاوية، ركبتاها مضغوطتان إلى صدرها، وذراعاها…

IMG 20260121 WA0310

أنا حيّ… وهذه مشكلتي

Views: 11 الكاتب حسين العلي في صباح الثالث من ديسمبر، استيقظتُ على صوت انفجارٍ هائل داخل رأسي. لم يكن انفجارًا حقيقيًا، بل كان إدراكًا مفاجئًا وصل كالقذيفة: لم أعد أتنفس.…

IMG 20260121 WA0106

ترتيلة الضوء والظل: في محراب السكينة

Views: 17 الكاتبة عاليا عجيرة في تلك الزاوية المنسيّة من حوافّ العالم، حيث يتعبُ الزمن من الركض فيقرّر الاستلقاء تحت ظلال الأشجار العتيقة، يهمسُ الضوء بلغةٍ نورانيّة لا تفكُّ رموزها…

IMG 20260122 WA0001

حبر الدم

Views: 16 الكاتبة شيماء مجراب في مذكّرات القصر السرّية، وجدت ألف حكاية وحكاية مدفونة في نفق سرّي تحت السلم المؤدّي للمدخل الخلفي. وجدت الشرطة فوضى عارمة، الكثير من الكتب مبعثرة…

C53377e074b7bbac032130a77de1f48b

ميراث ظل

Views: 15بقلم / د.فتحى عبدالحميد . في ردهة القصر العتيق، حيث كانت الجدران تلتحف برائحة البخور والغياب، رمت الشمس آخر شظايا خيوط دفئها عبر النوافذ الموشاة، كأنها تلقي نظرتها الأخيرة…

IMG 20260121 WA0298

الباب الأسود

Views: 17 الكاتبه شيماء مجراب في تلك اللحظة التي طُرق فيها الباب، ولجت إلى الداخل امرأة تبدو في العقد الخامس من عمرها، ترتدي ملابس كلاسيكية مرتبة، وقد زيّنت شعرها الأشقر…