حوار: دنيا شكيوي
ـ أرحب بك في بداية لقائنا فهل يمكنك أن تحدثني عنك في بضع سطور؟
أنا هند الليثي، أدرس بكلية الخدمة الإجتماعية، أعمل ككاتبة.
أحب الكتابة كثيرًا وأحاول دائمًا لتطوير وتثقيف ذاتي بها من خلال دورات تدريبية داخل وخارج الكلية.
لكنني لما أتوقف على الكتابة فقط بل أسعي لإكتشاف وتنمية ذاتي في مجالات متعددة بجانب دراستي.
_ ما هي موهبتك، متي اكتشفتها وماذا كان شعورك حينها؟
الكتابة، قد اكتشفتها عام 2022 في الصف الثالث الثانوي، اكتشفت كلمات لم أكن أعرفها من قبل كانت الكلمات تنساب مني وكأنها وجدت مكانها أخيرًا، شعرت حينها أن الله منحني حلمًا جديدًا يضمد جزءًا مما فقد.
_ من قمت بإخباره لأول مرة؟
صديقتي.
_ من هو داعمك، وهل وجدت من لم يؤمنوا بك؟
عائلتي وأصدقائي كانوا الداعم الأكبر لي، غمروني بكثير من كلمات التشجيع، قاموا بدعمي ومساعدتي للنهوض للأمام، أقدم لهم كثير من كلمات الشكر والامتنان لأنهم أمنوا بي ولم يشككوا بي قط، هناك من يشككون في قدرتي لكنني أراها فرصة لدفعي.
_هل تمارس الكتابة حباً بها أم مجرد شغف؟
بالنسبة لي هي كلاهما.
_ما هي انجازاتك؟
المشاركة في العديد من الكتب والمسابقات.
_كيف اتخذت أول خطوة لتجعل الآخرين يعلمون بموهبتك؟
كانت أول خطوة إنضمامي إلى كيانات أدبية، المشاركة في الكتب الإلكترونية، الورقية، نشر كتاباتي عبر مواقع التواصل الإجتماعي.
_هل شاركت في مسابقات… أو كتب من قبل؟
نعم مسابقات على مستوى كيان روح وكيانات أخرى، كتاب أجيج روح، حروف قلبية، عموض إنسان.
_يمر علي الإنسان فترة لا يستطيع ممارسة موهبته ولا الإكمال كيف تقوم بالتغلب علي هذه الفترة؟
لا أنكر أنني في بعض الأحيان أواجه فترات من عدم ممارسة ما أحب.
لكنني أتغلب عليها بتذكير ذاتي بما أحب وبما وصلت له لكي لا أتوقف، أبحث عن مصادر جديدة، أكثر من القراءة.
_كيف تتعامل مع النقد، وهل يؤثر عليك؟
النقد البناء يساعدني على التطور والتحسن، أما النقد السلبي يكون سببًا في استمراري وتقدمي.
_تعلم شعور الفشل وكيف يمكنه أن يؤثر علي الانسان فكيف تتخطاه؟
الفشل ما هو إلا بداية وليس نهاية، الفشل الحقيقي يكون حينما يتوقف الإنسان عن السعي.
أذكر نفسي بأنه لا يوجد إنسان يسعي ويملك قدرة على الإستمرار ويوصف بالفشل.
التجارب لا تنجح من أول مرة، كذلك النجاح يحتاج إلى الإصرار والمُثابرة.
_ هل موهبتك تعتقد أنها يمكن أن تفيد الآخرين؟
نعم في التعبير عما يشعرون به، ولمس ما بداخلهم، ومساعدتهم علىٰ اكتشاف أنفسهم.
_هل يمكنك أن تحدثني عن روايتك الاخيرة؟
لا، ولكنني في الفترة القادمة سوف أقم بتطوير ذاتي لكتابة روايات.
_ من هو قدوتك؟
كل من يسعي ويحاول ويتمسك بالفرص.
_ كيف كان دعم الآخرين لك عند أول تجربة؟
كانت أول تجربة لي مليئة بالتشجيع والإيجابية، وكأنني وجدت مكاني في ذلك العالم
_ ماهي النصيحة التي تحب أن تقدمها من واقع خبرتك لاخرين؟
لا تتوقف مهما بلغ حجم يأسك، لا تنتظر الإلهام بل أصنعه بذاتك، أصنع من الحطام عكازًا، فالأحلام تحتاج إلىٰ صبر، إصرار، سقوط، شجاعة، استمرارية، عزيمة، لابد وحتمًا أن يواجه الإنسان الكثير من الآراء السلبية والنقد سواءً سلبيًا أو إيجابيًا خذ كلًا منهما وكأنه دافعًا لكَ.
_ هل تتوقع أين ستكون بعد خمسة سنوات؟
لا أعلم ماذا يخبىء الله لي لكنني أطمح إلى الوصول لما أريد.
_ما رأيك بالحوار الذي خصص لك وبمجلتنا؟
الحوار مشوق ويحمل طابعًا أدبيًا محفزًا، المجلة تبدو مهتمة بإبراز المواهب، سعيدة بالمشاركة في مثل هذا الحوار المميز.
![]()
