...
Img 20250812 wa0005

 

بقلم: محمد حسن

 

كانت البداية حلمًا صغيرًا في قلوب الطفولة، لكن حنان العمدة حولته إلى واقع حين اختارت دراسة الإعلام، وتخصصت في الإذاعة والتلفزيون عام 1998. منذ ذلك الحين، كان الميكروفون رفيقها، والصوت هو الأداة التي تعبر بها نحو العقول والقلوب.

 

غير أن لقاءً استثنائيًا مع المخرج الراحل هاشم غالب قلب مسار رحلتها؛ فقد منحها نظرة جديدة للعالم خلف الكواليس، حيث تُصنع الحكايات بالصورة قبل الكلمة. ومع قرارها بارتداء الحجاب، كان الانتقال الحاسم من التقديم إلى الإخراج، حيث أمسكت بالكاميرا لتكتب بها قصصًا لا تنسى.

 

أخرجت تقارير وبرامج جسدت نبض الشارع الأسواني، ونقلت مشاهد الخير في القوافل الطبية والمبادرات المجتمعية، لتصبح أعمالها شهادة حية على جمال العطاء.

 

حنان العمدة اليوم ليست مجرد إعلامية أو مخرجة، بل شاهدة على أن الشغف قادر على إعادة رسم الطريق، وأن الصورة حين تنبض بالصدق، تصنع أثرًا لا تمحوه الأيام.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *