...
Img 20250810 wa0059

 

الكاتبة أمينة حمادة

شعور الامتنان، للأشخاص الذين جعلونا سعداء لساعاتٍ وجيزة،

للأماكن التي جمعتنا،

للحكايات التي سُرِدت.

ممتنة لهذا اليوم وتوقيته، وكل ما لفظ الحزن عن طريقي.

ساعةٌ واحدة تكون فيها مرتاح البال،

خالٍ من الهموم،

تعوّضك عن يومٍ كامل من إرهاقٍ وبؤس.

ساعةٌ في آخر اليوم، مخصصة للراحة،

بعيدًا عن مستنقع القيل والقال،

تنأى بنفسك نحو ملافظ سعد،

وأجواءٍ تحفها الطمأنينة،

تعوّضك عمّا سبق.

واجبٌ علينا أن نختم يومنا بأوقاتٍ مليئة بالرضا والحبور،

نجازي أنفسنا عمّا كابدناه طوال النهار.

ساعةُ راحةٍ واحدة، برفقة من تستأنس جواره،

كافيةٌ لنزع الشواذ من المشاعر في جوفك.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *