الكاتبة مريم عبدالعظيم
في لحظةٍ يقترب كل شيء، وفي لحظةٍ يبتعد كل شيء، بعد أن أصبحتُ شديد التعلّق، وكأن الأيام تحاربني على شعوري؛ تُسعدني يومًا، وتوجعني دهرًا، وأغرق في رحلة التعافي، ولا أتعافى أبدًا. مسكينٌ قلبي، لا يملك أكثر من الحنية، وتلك الحنية تؤلمه، وتهزمني أفكاري حينما تصبح حقيقةً تؤكدها لي الأيام.
نظن أننا نعيش في الوهم، ولكنها حقيقةٌ كنا نودّ ألّا نراها. الوهم هو أن تظن أن الأشياء أبدية، لا مفارقة لها. بعد رحلةٍ طويلة من المعاناة، ومحاربة واقعٍ لا تهواه، تتوقع الخسائر قبل أن تحدث، تُفارق كل شيء قبل أن يفارقك، ينهك قلبك كل شيء، حتى تصبح باردًا.
![]()
