...

صدمة

أغسطس 16, 2025
Img 20250812 wa0028

كتبت: روان مصطفى إسماعيل

عليك أن تعي جيدًا أن الصدمات التي تمر بها هي جزءٌ منك في المستقبل، هي تلك الندبة التي تزين روحك؛ لتذكّرك بأهمية الوعي من حولك. مع كل صعقة تمر بها، روحك تتهذّب للأفضل.

قد تشعر بالحزن تارة، والاستنكار تارة أخرى. ربما هو تغيير غير مرغوب، ولكنه حتمي للحياة.

نُهزم كي نصعد إلى أعلى تلّ الألم ونقهره عن بكرة أبيه. وما يؤرق المرء حقًا هو شعوره بعدم الكفاءة، إنه وبرغم ما بذل من سعي، غير كافٍ، وأن المحاولات التي يسعى لها غير مرئية.

يمكنك تقبّل الصفعة ذاتها مرتين وثلاث، إن شعرت أنك تحاول في الاتجاه الصحيح.

تهون علينا أيامنا حين تلمس أيدينا أجنحة السلام. لا شك أن الماضي يؤلم، والحاضر يصفع، والمستقبل دائمًا مجهول. لكن، تُرى هل سنجد الخلاص من أفكارنا عمّا قريب؟

نعيش آلاف الصدمات دون جدوى، دون أن نفهم العلّة من مرورنا بها.

ونعيش آلاف المواقف يوميًا دون النظر مليًّا لِما وكيفما؟ فيظل الإنسان في حيرة من أمره وريبة، قد تقوده للجنون.

وربما العامل الأساسي فيما نمرّ به هو الإدراك التائه وسط كل هذا، الوعي المحتوم الذي لا يصله إلا المغادرون أرض النزال.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *