كتبت: أمينة حمادة
يومًا ما..
سأكتب لها: بنيّتي، اشتقت لكِ كثيرًا. ليالٍ طوال مضت، وأنا أنتظر احتضانكِ بفارغ الصبر.
بنيّتي، لن تُحرمي من شيء ترغبينه. سأجعل لكِ من الورد ينبوعًا، ومن قلبي مسكنًا لعينيكِ.
يومًا ما، أشتاق للذّة احتضانك، ونغم صوتك،
دفء يديكِ الصغيرتين، وخصلات شعركِ المتفرقة.
أشتاق لصوتكِ الذي لحنته في مخيلتي،
لوقع خطواتكِ التي سمعتُ لحظة اقترابها بأذن أحلامي.
رأيتكِ وأنتِ تهرولين نحوي،
وسمعتُ أيضًا صوت بكائكِ، شهقاتكِ المتتالية.
يومًا ما، ستقرئين ما كُتب لأجلك،
تحنو عليّ نبضاتك، وتغفرين لي تقصيري… إن حصل.
![]()
