...

أمي

أغسطس 17, 2025
Img 20250817 wa0026

كتبت: إحسان محمد

إلى الروح التي حملت في طيّاتها حبًّا غمر روحي، إلى من حملتِني وهنًا على وهن، من تحملتِ من صعاب الدنيا ما لا يتحمله الرجال، وهمومًا إن سردت لزالت منها الجبال.

إلى مفرطة العطاء، قليلة الشكوى، لينة القلب، إلى روحي والنسمة العابرة في حياة الغرباء.

إلى مثال التضحية، إلى “أمي”، أكتب إليكِ حبًّا وامتنانًا.

إلى قلبكِ الكنف الأمين، إليكِ يا روح روحي، إن غبتِ عليّ غاب الأمان، إلى من تحت قدمها جنان الرحمن.

لا قيمة لي بدونكِ، أعلم أنني أكتم حبي لكِ فلا أُظهره، ويراودني كبريائي فلا أتراجع ولا أُصغي في معظم الأحيان.

لكن أقسم لكِ بأن قلبي خفق قلقًا، روحي تفاقمت ألمًا لآلامكِ، لم يربط على قلبي سوى رحمة الخالق.

لم تخمد حرائق قلقي حتى نظرتكِ عيني، عيني التي لم تتمالك دمعها فباحت بقلقي وحزني وانهيار روحي، حتى في شوارع المدينة.

دعوتُ تضرعًا، فاستجاب ربي يا نور دربي.

حمدًا لله، لسلامتكِ.
أتمّ الله شفاؤكِ على خير يا فؤادي.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *