...
Img 20250915 wa0000

الصحفية: رحمة سُليمان”روز”

 

في هذا اللقاء الحصري مع مجلة “الرجوة الأدبية”، نبحر في عالم الكاتبة المصرية شيري الجرف، التي ترعاها دار “واحة الأدب” وتؤمن بموهبتها المتدفقة. بدأت رحلتها الأدبية بالنشر الإلكتروني عام 2021، وسرعان ما تحوّلت كلماتها إلى أعمال متتالية تنبض بالمشاعر والخيال والواقع. من “استوطنني عشقك” إلى “أهازيج القدر”، تكتب شيري بروحٍ عاشقة، ترى في الحب خلاصًا، وفي الكتابة ملاذًا. هيا بنا نحو تفاصيل هذا الحوار الذي يكشف عن ملامح كاتبة لا تكتب فقط، بل تبوح وتُشفي.

 

1. في مستهل لقائنا، هل يمكنك أن تُطلعينا على نبذة تعريفية عنك؟

أنا شيري الجرف، كاتبة مصرية، متزوجة، أهوى القراءة والكتابة. بدأت النشر الإلكتروني عام 2021 بروايتي الأولى “استوطنني عشقك”، وتوالت بعدها أعمالي الأدبية، منها:

– بين أروقة الماضي

– تسلل

– آتون الحب والحقد

– وعثاء العشق

– مرساي

– رتق الروح

– أوركا (فانتازيا)

– حرب طرفيها أنا

– زخات النقاء

– لقاء والتقاء

– أهازيج القدر. 

 

2. كيف بدأت ملامح موهبتك الأدبية بالتشكّل؟

اكتشفت موهبتي في سن الخامسة عشر، حين بدأت كتابة أول قصة لي. رغم انشغالي بالحياة، لم أنسَ عشقي الأول: الكتابة. كنت أعود إليها مشتاقة من حين لآخر، حتى قررت أن أخرج كلماتي للنور، ونشرت أول أعمالي بعد سنوات من كتابته.

 

3. كيف تصفين تجربتك مع دار “واحة الأدب”؟

أثق أن دار “واحة الأدب” لها مستقبل باهر، وواثقة بأن تجربتي معهم ستكون ناجحة وموفقة بإذن الله.

 

4. ما أبرز إنجازاتك الأدبية السابقة؟ وأيّها الأقرب إلى قلبك؟

جميع أعمالي التي ذكرتها تحمل جزءًا من روحي، وكل عمل بالنسبة لي كأنه طفل من أطفالي. لا أستطيع تفضيل عمل على آخر، فجميعهم جزء لا يتجزأ من قلبي ومشاعري.

 

5. ما هو مشروعك الأدبي القادم؟ ومن أين استلهمت فكرته؟

مشروعي القادم هو عمل احتل عقلي بكل كبرياء، يطالب بالتحرر ليخرج للنور. بدأت كتابته بالفعل، لكنه ما زال قيد الإنجاز.

 

6. ما توقعاتك لردود الفعل عند صدور العمل في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026؟

أتوقع أن تترك رواياتي القادمة صدى جميلًا عند القراء. هي رسالة أوجهها للجميع: الحب قادر على الإطاحة بكل معوقات الحياة. لا تفقدوا إيمانكم بالحب، فهو الإنسانية والتسامح والسلام، وهو القادر على تحدي العراقيل ورفع راية الانتصار.

 

7. كيف تتعاملين مع النقد؟

أضع النقد نصب عيني، ولا أتجاهله. أحترم آراء الجميع، وأعتبر النقد فرصة للتطوير.

 

8. هل لديك طقوس خاصة أثناء الكتابة؟

أبدأ بدراسة الفكرة جيدًا، أفكر في كل جوانبها، وأقوم ببحث شامل حول المعلومات التي أحتاجها، لأتأكد من دقتها قبل إدراجها في العمل.

 

9. من هم الكتّاب الذين تقرئين لهم؟ وهل لديك قدوة أدبية؟

أعشق القراءة، وأشعر أنني أنفصل عن العالم بصحبة الكتاب. هو صديق مخلص وعالم واسع يمكنني زيارته وأنا في مكاني. هناك العديد من الكتّاب أحب اقتناء أعمالهم، وأستلهم من كل تجربة أدبية صادقة.

 

10. هل هناك مقولة تؤمنين بها وتستندين إليها؟

نعم، أحب كثيرًا مقولة آرثر آش:

“ابدأ من حيث تقف، استخدم ما لديك، وافعل ما تستطيع فعله.”

 

11. كيف وجدتِ الأسئلة؟ وهل كان اللقاء مُلهِمًا؟

الأسئلة كانت رائعة، واللقاء ملهم ومثير. سعدت كثيرًا بهذا الحوار، وأتمنى أن تصل كلماتي إلى من يحتاجها.

 

شيري الجرف تكتب لتُحب، وتكتب لتُشفى، وتكتب لتُحيي. بدعم من دار “واحة الأدب” وتعاون مع مجلة “الرجوة الأدبية”، تواصل رحلتها الأدبية بثبات، حاملةً رسالة الحب كقوة قادرة على تغيير الأقدار. ننتظر أعمالها القادمة بشغف، ونؤمن أن كلماتها ستظل تترك أثرًا لا يُمحى.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *