الصحفية: رحمة سُليمان”روز”
—
في هذا اللقاء الخاص مع مجلة “الرجوة الأدبية”، نسلط الضوء على تجربة إنسانية وأدبية فريدة، يحتضنها قلم الكاتب ضيف الله الجهالين، أحد المواهب التي ترعاها دار “واحة الأدب”. خمس محاولات كتابية كانت بمثابة صرخات من وجعٍ عاشه، فحوّله إلى حروف تنبض بالصدق وتلامس القلوب. إليكم تفاصيل هذا الحوار الذي يكشف عن رحلة الكاتب من الألم إلى الإبداع.
—
1. نبذة تعريفية عنك؟
أنا ضيف الله الجهالين، كاتب أكتب من وجعي ومن الواقع الذي عشتُ به. أعمالي الخمسة كلها كانت محاولات لجعل معاناتي لا تذهب هدرًا، بل تتحوّل لحروف يعيشها القارئ ويشعر بها.
2. بداياتك الأدبية؟
البداية كانت بسيطة جدًا، مجرد رواية قمت بكتابتها لتخفيف عن نفسي. مع الوقت شعرت أن الكتابة لا أجد راحتها بها فقط، بل يمكنها أن تلامس غيري، وهون حسّيت إني على الطريق الصح.
3. تجربتك مع دار “واحة الأدب”؟
كانت تجربة مميزة. لقيت عندهم تقدير للنص، وتعاملهم أعطاني دافع كبير للاستمرار، وأطوّر نفسي.
4. أبرز إنجازاتك؟ وأيّها الأقرب لقلبك؟
كل أعمالي الخمسة قريبة لقلبي لأنها نابعة من معاناتي. يمكن الأقرب هو أول عمل “عزم بدوي ودخان باص”، لأنه كان بداية الطريق وخطوتي الأولى نحو القارئ.
5. مشروعك الأدبي القادم؟
أعمل حاليًا على عمل جديد، ولم ينتهي بعد. فكرته نابعة من نفس ذات الهموم التي عشت بها، لكن بطريقة أعمق وأقرب للناس.
6. توقعاتك لردود الفعل في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026؟
أتمنى الناس تلاقي نفسها بالنصوص، لأن كتاباتي تلامس القلوب. والرسالة واضحة: الأدب صوت لكل واقع مؤلم ولسان لكل صامت.
7. كيف تتعامل مع النقد؟
النقد بالنسبة إلي فرصة، لتعلّم منها. والنقد الهادم، لا انظر إليه، وأكمل طريقي.
8. طقوسك أثناء الكتابة؟
اكتب وقت ما يضغطني الشعور. أحيانًا اكتب بالليل مع الهدوء، وأحيانًا اكتب وسط الزحام. الإلهام هو الذي يختار التوقيت.
9. الكتّاب الذين تقرأ لهم؟ وهل لديك قدوة أدبية؟
اقرأ لكل كاتب عنده صدق، ما عندي قدوة محددة، لكن اتعلّم من كل تجربة حقيقية توصلني.
10. هل هناك مقولة تؤمن بها؟
بآمن إن “المعاناة إذا تحوّلت لحروف، بتصير حياة جديدة.”
11. كيف وجدت الأسئلة واللقاء؟
الأسئلة جميلة وخفيفة، خلتني أراجع رحلتي وأحكيها ببساطة. شكراً على هذا اللقاء.
—
ضيف الله الجهالين ليس مجرد كاتب، بل شاهدٌ على وجعٍ تحوّل إلى أدب، وصوتٌ لمن لا صوت له. بدعم من دار “واحة الأدب” وتعاون مع مجلة “الرجوة الأدبية”، يواصل رحلته في تحويل الألم إلى حياة تُقرأ وتُحس. ننتظر أعماله القادمة بشغف، ونؤمن أن الحروف الصادقة دائمًا تجد طريقها إلى القلوب.
![]()
