حوار : أحمد محمد
ريم محمد عطية واحدة من النماذج الشبابية الملهمة في مجال الإعلام، اختارت أن تصنع لنفسها طريقًا جديدًا رغم اختلافه عن حلمها القديم. ورغم أنها كانت تتمنى أن تصبح طبيبة، إلا أن القدر قادها إلى كلية الإعلام، وهناك بدأت رحلة تألقها، خاصة بعد انضمامها لقسم الصحافة الرقمية بجامعة عين شمس. في هذا الحوار نتعرف على قصتها، أحلامها، وتطلعاتها المستقبلية في عالم الإعلام.
عرفينا بنفسك؟
أنا ريم محمد عطية، عندي 20 سنة، بدرس في كلية الإعلام بجامعة عين شمس، حاليًا في الفرقة الثالثة، ومن يومين اتقبلت رسميًا في قسم الصحافة الرقمية اللي كان حلمي.
هل كنتِ دائمًا بتحلمي بدخول الإعلام؟
بصراحة لا، كنت دايمًا بحلم أبقى دكتورة، وكنت مهتمة بالمجالات العلمية. بس النصيب ودخلت إعلام، وده كان تحدي بالنسبة لي، لأني في البداية كنت حاسة بتوهان وإحباط. لكن مع الوقت حبيت المجال، وحسيت إن ربنا اختارلي الطريق ده لحكمة.
ليه اخترتِ قسم الصحافة الرقمية تحديدًا؟
لأني شايفة نفسي فيه، وبحب الكتابة من زمان جدًا، خصوصًا كتابة الأخبار والتقارير. حابة أثبت نفسي في المجال ده، ومؤمنة إني هحقق حاجة كويسة. كمان باهتم بكل مجالات الإعلام، وباخد تدريبات خصوصًا في الإذاعة والتلفزيون، لأن هدفي كمان إني أكون مذيعة ومراسلة ممتازة.
شاركتِ في تدريبات إعلامية قبل كده؟
أيوه، خدت دورة تدريبية في جريدة “الجمهورية توداي” عن الصحافة، ودورة إذاعية في “راديو كاسيت” وقدمت فيها برنامج اسمه “نغمات الحياة”. كمان حضرت مؤتمرات وندوات كتير في المجال، وعملت لقاءات صحفية.
ايه أهم حاجة بتركزي عليها حاليًا في مشوارك؟
دلوقتي بركز على التطوير في مجال المراسلة، لأن عندي تغطيات صحفية جاية كتير بإذن الله، وكمان بطور من كتاباتي الصحفية. خدت دبلومة صحافة وإعلام مع دكتور محمد الفاتح في تاج ميديا، والدورة فرقت معايا جدًا، اتعلمت منها تفاصيل مهمة في التغطيات الإعلامية والكتابة.
وظيفتك الحالية فين؟
الحمد لله، أنا دلوقتي المدير المالي في شركة “تاج ميديا”، وكمان بشتغل كمراسلة صحفية.
مين أكتر حد حابة توجهي له شكر في رحلتك دي؟
بشكر جدًا أستاذ أحمد صلاح، رئيس مجلس إدارة تاج ميديا، لأنه دعمني ووقف جنبي ووثق فيا. وفرلنا تدريبات وكورسات وبرامج إذاعية، واداني فرصة مكنتش أتوقعها. كمان بشكر الإعلامية هبة شاهين، والإعلامي علي فتحي، ودكتور مصطفى إسماعيل، ودكتور محمد الفاتح، وأستاذ حسام الحسيني.
وطبعًا مش ممكن أنسى فضل أهلي، بابا وماما، اللي دايمًا في ضهري وبيشجعوني. وبشكر كمان صحابي في التيم، البنات اللي دايمًا بنقف مع بعض ونشجع بعض.
خططك للمستقبل؟
إن شاء الله ناوية أكمل في المجال الأكاديمي، وأوصل للدكتوراه في الإعلام. وبشتغل على ده دلوقتي، وبطلع بتقدير امتياز كل سنة. وكمان حابة أكون صحفية كبيرة، وليا اسم معروف في المجال.
بتسمعي عن الفويس أوفر؟ إيه رأيك فيه في مصر؟
طبعًا، الفويس أوفر مجال مهم جدًا، ومطلوب في الإعلانات، والبرامج، والتعليم، وحتى على السوشيال ميديا. لكن في مصر شايفة إنه مش واخد حقه كفاية، رغم إن فيه طلب عليه. المشكلة إن المنافسة عالية والأجور مش دايمًا مناسبة. بس اللي عنده صوت موهوب وتدريب كويس، بيقدر يثبت نفسه.
من ضمن الأصوات اللي بسمعها وبحبها، صوتك يا أحمد، وبجد انت وعبد الرحمن ومريم شاطرين جدًا، ومتابعة شغلكم ومتوقعة لكم مستقبل قوي. وطبعًا فريق الفويس أوفر عندنا في تاج ميديا ممتاز جدًا.
إيه رأيك في الإعلام القديم والإعلام الحالي؟ ومن الأقوى في توصيل الرسالة؟
الإعلام القديم كان مميز جدًا في المصداقية والالتزام بالمعايير، وده خلى الناس تثق فيه. أما الإعلام الحالي، فبيعتمد على السرعة والسوشيال ميديا، وده بيخليه أكثر تفاعل وانتشار، لكن أحيانًا بيفتقد للتدقيق، وبنشوف شائعات كتير من ناس مش متخصصين.
القوي بجد في توصيل الرسالة، هو الإعلام اللي يقدر يوازن بين مصداقية الماضي وسرعة الحاضر.
وفي النهاية، حابة تقولي إيه؟
بحب أشكر كل حد دعمني وآمن بيا، من أهلي، لأساتذتي، لزمايلي في “تاج ميديا”. وإن شاء الله أكون دايمًا عند حسن ظنهم، وأحقق كل أحلامي في الإعلام.
![]()
