...
Img 20250929 wa0020

 

الصحفية: رحمة سُليمان”روز”

 

في عالم الأدب، هناك من يكتب ليحكي، وهناك من يكتب ليُغيّر. الكاتبة صفاء سيف، خريجة الإعلام، اختارت أن تجعل من الكلمة وسيلتها لسبر أغوار النفس والعلاقات الاجتماعية. بين الشعر والرواية والقصص الواقعية، تكتب صفاء لتُضيء الزوايا المعتمة في الذات والمجتمع، وتُخاطب القارئ بصدق وعمق. معنا اليوم موهبة جديدة من دار واحة الأدب في هذا الحوار، نقترب من تجربتها الأدبية، ونكتشف مشروعها القادم الذي يحمل مفاجآت خارقة للأعماق.

 

1. في مستهل لقائنا، هل يمكنك أن تُطلعينا على نبذة تعريفية عنك؟

صفاء سيف، خريجة كلية الآداب – قسم الإعلام.

عملت بالصحافة لفترة، وأحب القراءة والكتابة منذ الصغر.

صدر لي ثلاثة أعمال ورقية: ديوان شعر، رواية، وكتاب قصص واقعية.

أميل للمجال الاجتماعي والنفسي في الكتابة، وأتممت ورشًا تعليمية في التدقيق اللغوي والكتابة القصصية والروائية والمقالات.

 

2. كيف بدأت ملامح موهبتك الأدبية بالتشكّل؟

النجاح نتاج سعي دؤوب، وبتوفيق من الله بدأت رحلتي الأدبية.

كانت المحطة الأولى حين فزت في العديد من المسابقات الأدبية، سواء عبر الإنترنت أو في أعمالي الورقية، مما أكد لي أنني أسير في الاتجاه الصحيح.

 

3. كيف تصفين تجربتك مع دار “واحة الأدب”؟

دار واحة الأدب اسم على مسمى، واحة نضرة مفعمة بالمواهب.

بسطت لنا أرضها الخصبة لننبت فيها مواهبنا، ومن خلال تعاملي معهم تضاعفت ثقتي بنفسي وبقدرتهم على التحليق بنا في سماء الأدب.

 

4. ما أبرز إنجازاتك الأدبية السابقة؟ وأيّها الأقرب إلى قلبك؟

كل عمل يحمل اسمي هو جزء مني، لكن الأقرب إلى قلبي هو كتابي الأخير مع دار واحة الأدب.

كان حلمًا قديمًا، وجزءًا من طفولتي وذكرياتي، ولم أكن أتوقع خروجه للنور يومًا.

 

5. ما هو مشروعك الأدبي القادم؟ ومن أين استلهمت فكرته؟

مشروعي القادم اجتماعي نفسي أيضًا، يحمل مفاجآت وحكايات خارقة للأعماق.

يتم التحضير له حاليًا، وربما يتم الإفصاح عنه قريبًا.

 

6. ما توقعاتك لردود الفعل حول هذا العمل؟ وهل يحمل رسالة معينة؟

أتوقع أن يصل إلى الفئة المستهدفة، ويحقق الهدف المرجو منه.

رسالته هي التغيير للأفضل، ونبذ الأخلاق السيئة والطباع المزعجة.

 

7. كيف تتعاملين مع النقد؟

في البداية كنت أنزعج من الانتقاد، لكن مع الوقت أصبحت أبحث عنه.

أستفيد من نصائح ذوي الخبرة، وأسعى للكتابة وفقًا لتوصياتهم الصائبة.

 

8. هل لديك طقوس خاصة أثناء الكتابة؟

أهتم بالواقع، وأتعمق في مواقفه وقضاياه.

أستحضر روح الكاتب، وروح القارئ، وروح الشخصيات داخل العمل، لأنتج نصًا يجذب القارئ ويقنعه، ويُثبت مهارة الكاتب في مخاطبة العقول.

 

9. من هم الكتّاب الذين تقرئين لهم؟ وهل لديك قدوة أدبية؟

القراءة هي غذاء العقل، ومن الكتّاب المؤثرين في قلمي:

نجيب محفوظ، يوسف إدريس، طه حسين، عبد الوهاب مطاوع، ديستويفسكي، ستيفان زفايغ، أدهم شرقاوي، وغيرهم ممن تركوا بصمة في الأدب.

 

10. هل هناك مقولة تؤمنين بها؟

“سأظل أحاول ما دمت أتنفس؛ فأنا لم أُخلق لأيأس.”

 

11. كيف وجدتِ الأسئلة؟ وهل كان اللقاء مُلهِمًا؟

سعدت جدًا بالحوار الشيق والأسئلة الذكية العميقة.

أشكر هذه الفرصة الداعمة، وأتمنى لقاءات أخرى في نجاح وتألق.

 

صفاء سيف تكتب لتُغيّر، وتؤمن أن الأدب ليس فقط فنًا، بل رسالة تربط الكاتب بالقارئ عبر جسر من الصدق والوعي.

انتهي اليوم حوارنا داخل سطور الرجوة، مع إحدى ثمار _دار واحة الأدب_التي ترعى الإبداع العربي.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *