...
Img 20250929 wa0020

 

الصحفية: رحمة سُليمان”روز”

 

 

في عالم المسرح، هناك من يكتب ليُسلّي، وهناك من يكتب ليُربّي. الباحث بكر صابر علي اختار أن يجعل من المسرح أداة تربوية، ومن الكلمة وسيلة لتشكيل وعي الطفل. حاصل على ماجستير في مسرح الطفل، ويواصل دراسته في الدكتوراه بنفس المجال، ليؤكد أن الفن حين يُوجّه للطفل يصبح مسؤولية ورسالة. معنا اليوم موهبة جديدة من دار واحة الأدب في هذا الحوار، نكتشف كيف بدأت رحلته، وما الذي يطمح إليه في مشروعه القادم.

 

1. في مستهل لقائنا، هل يمكنك أن تُطلعنا على نبذة تعريفية عنك؟

أنا بكر صابر علي، حاصل على ماجستير في مسرح الطفل، وباحث دكتوراه حاليًا في نفس المجال.

 

2. كيف بدأت ملامح موهبتك الأدبية بالتشكّل؟

بدأت أثناء كتابة رسالة الماجستير، حيث بدأت الكثير من الأفكار المسرحية تتشكل، فشرعت في الكتابة.

شعرت بالسعادة حين عرضت بعض المسرحيات على متخصصين، وأشاروا عليّ بالاستمرار، فكانت تلك المحطة بداية الطريق.

 

3. كيف تصف تجربتك مع دار “واحة الأدب”؟

أصفها بأنها تجربة مميزة وفريدة، وأتطلع إلى المزيد من التعاون المثمر معهم.

 

4. ما أبرز إنجازاتك الأدبية السابقة؟ وأيّها الأقرب إلى قلبك؟

أبرز إنجاز هو ظهور اسمي في القائمة القصيرة لمسابقة علاء الجابر للإبداع المسرحي، وهو الأقرب إلى قلبي لأنه يمثل اعترافًا بجديّة ما أقدمه.

 

5. ما هو مشروعك الأدبي القادم؟ ومن أين استلهمت فكرته؟

أعمل على مجموعة مسرحية تركز على التكنولوجيا، وهي ما زالت قيد الكتابة.

استلهمت فكرتها من الواقع المعاصر الذي يعيش فيه الطفل وسط ثورة رقمية، وأردت أن أقدّم له محتوى تربويًا يتفاعل مع هذا الواقع.

 

6. ما توقعاتك لردود الفعل حول هذا العمل؟ وهل يحمل رسالة معينة؟

أتوقع أن يلقى العمل استحسانًا من المتلقين، لأنه يحمل رسائل تربوية متنوعة موجهة للأطفال، بأسلوب مسرحي جذاب.

 

7. كيف تتعامل مع النقد؟

أراه مفيدًا جدًا، لأنه يفتح آفاقًا جديدة لتصحيح المسار في الكتابة، ويُسهم في تطوير المحتوى.

 

8. هل لديك طقوس خاصة أثناء الكتابة؟

أهم طقوسي هي الرغبة في تقديم عمل فريد يختلف عن الآخرين، وهذا ما يدفعني للبحث والتأمل قبل الكتابة.

 

9. من هم الكتّاب الذين تقرأ لهم؟ وهل لديك قدوة أدبية؟

أقرأ للدكتور علي خليفة، الكاتبة سحر الشامي، توفيق الحكيم، ونعمان عاشور.

أما قدوتي الأدبية فهي الدكتور محمد هندي، لما له من تأثير كبير في مجال مسرح الطفل.

 

10. هل هناك مقولة تؤمن بها؟

“لو هناك لحظة أخيرة، يمكن أن أفعل فيها الكثير.”

أؤمن أن كل لحظة تحمل فرصة، وكل عمل أدبي هو لحظة تستحق أن تُستثمر.

 

11. كيف وجدت الأسئلة؟ وهل كان اللقاء مُلهِمًا؟

الأسئلة جميلة وممتعة، والحوار كان ملهمًا بالفعل.

 

بكر صابر علي لا يكتب للطفل فقط، بل يكتب من أجل بناء إنسان واعٍ عبر المسرح.

انتهي اليوم حوارنا داخل سطور الرجوة، مع إحدى ثمار _دار واحة الأدب_التي ترعى الإبداع العربي.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *