الصحفية: رحمة سُليمان”روز”
في عالم الأدب، لا يُقاس الكاتب بعدد الكتب المنشورة، بل بصدق التجربة وعمق الرسالة. عبدالحميد إبراهيم، خريج كلية التجارة، اختار أن يجعل من الكتابة وسيلته لاكتشاف الذات ومواجهة العالم. معنا اليوم موهبة جديدة من دار واحة الأدب في هذا الحوار، نقترب من خطواته الأولى، ونتعرف على مشروعه القادم الذي يحمل عنوانًا لافتًا: “أجنحة بين القيود”.
—
1. في مستهل لقائنا، هل يمكنك أن تُطلعنا على نبذة تعريفية عنك؟
أنا عبدالحميد إبراهيم، حاصل على بكالوريوس تجارة، وشغوف بالقراءة والكتابة منذ سنوات مبكرة.
وجدت في الأدب مساحة لاكتشاف الذات ومواجهة العالم.
شاركت في ورش أدبية مع نخبة من الكتّاب، منهم: د. جيهان السيد، أ. رحمة حمدي، أ. عمرو علي، وأ. أحمد المنزلاوي.
كتبت مقالات عن العصبية، وقصصًا قصيرة لم تُنشر بعد، وشاركت في كتاب “شير بوك – صرخة أنثى”.
أؤمن أن الكتابة ليست مجرد كلمات، بل محاولة لصناعة أثر يلامس القلوب ويمتد إلى ما بعد الصمت.
2. كيف بدأت ملامح موهبتك الأدبية بالتشكّل؟
بدأت منذ الصغر بكتابة خواطر وقصص عن حياتي اليومية، وأبيات شعرية.
شعرت أنني أسير في الطريق الصحيح عندما لاحظ أصدقائي إعجابهم بكلماتي، فكان ذلك دافعًا قويًا للاستمرار.
ثم طورت نفسي من خلال الورش الأدبية التي أضافت لي الكثير.
3. كيف تصف تجربتك مع دار “واحة الأدب”؟
أرى ليونة في التعامل، وأتمنى أن يكون أول عمل منفرد لي معهم بداية طريق جديدة.
أثق في الدار بكل قلبي، وأتمنى من الله التوفيق في هذه التجربة.
4. ما أبرز إنجازاتك الأدبية السابقة؟ وأيّها الأقرب إلى قلبك؟
شاركت بقصة قصيرة في كتاب “صرخة أنثى”، ونال إعجاب القرّاء.
هذا الإنجاز أعطاني دفعة قوية، وأكد لي أنني على الطريق الصحيح.
5. ما هو مشروعك الأدبي القادم؟ ومن أين استلهمت فكرته؟
مشروعي القادم هو رواية “أجنحة بين القيود”، وقد وافقت دار واحة الأدب على نشرها.
كما أكتب قصصًا قصيرة ومقالات لم يحن وقت نشرها بعد.
6. ما توقعاتك لردود الفعل حول هذا العمل؟ وهل يحمل رسالة معينة؟
أعتقد أن العمل قريب من الناس، فهو لا يحكي عن بطلة فقط، بل من يقرأه سيشعر أنه جزء من القصة، وربما يكون هو أو هي البطلة الحقيقية.
7. كيف تتعامل مع النقد؟
أحب النقد، خصوصًا البناء، لأنه يضيف لي ويعلّمني من أخطائي.
ما زلت أتعلم، وسأبقى أتعلم ما دمت أكتب.
8. هل لديك طقوس خاصة أثناء الكتابة؟
الفكرة تأتي إلى ذهني، فأدوّنها فورًا حتى لا أنساها.
قد أدوّن مشهدًا أو حدثًا رأيته، ثم أبدأ في ترتيب الأحداث وبناء الشخصيات.
9. من هم الكتّاب الذين تقرأ لهم؟ وهل لديك قدوة أدبية؟
أحب الراحل أحمد خالد توفيق، فهو مدرسة وليس مجرد كاتب.
كما أقرأ للدكتورة حنان لاشين، أحمد خيري العمري، حسن الجندي، أحمد مراد، مصطفى صادق، المنفلوطي، الرافعي، أنيس منصور، محمد المخزنجي، ود. محمد طه.
10. هل هناك مقولة تؤمن بها؟
“الخيال هو المكان الذي نصنع فيه الحياة التي نريد أن نعيشها.” أحمد خالد توفيق
11. كيف وجدت الأسئلة؟ وهل كان اللقاء مُلهِمًا؟
جميل جدًا جدًا، وكنت أتمنى أن يطول الحديث أكثر.
شكرًا لك، وشكرًا لدار نشر واحة الأدب.
—
عبدالحميد إبراهم يكتب ليصنع أثرًا، ويؤمن أن الخيال هو الحياة التي نختارها.
انتهي اليوم حوارنا داخل سطور الرجوة، مع إحدى ثمار دار واحة الأدب التي ترعى الإبداع العربي.
![]()
