الكاتبة ميسون سامي أبو سعادة
في كل يوم، وكل ساعة، وكل دقيقة، استهدافات لا تتوقف، رغم إعلان وقف إطلاق النيران سابقًا. قالوا إن الحرب توقفت، ولكن تبين الأمر فيما بعد أنهم اتفقوا على ورق ومضوا على ورق، والتطبيق شيء آخر.
وقف النار هش وكاذب، والشهداء يتساقطون الواحد تلو الآخر. عن أي وقف نار يتحدثون؟ هل من مستمع لنداء أهل غزة؟
هناك الكثير من الأسئلة التي تأتي لمخيلتي في كل يوم، ويرافقها بكاء بسبب الواقع المرير والصعب. حتى وإن استمر شلال الدم، فنحن من سنحارب الظروف بكل وقت وكل حين، حتى يصل صوتنا لهذا العالم الصامت الذي وافق على وقف النار الكاذب ويتخذون ذرائع في كل اختراق لهذا الوقف.
![]()
