الكاتبة إيمان عبدالرحمن غالب.
من بين زوايا اليأس أزهرت، ومن بين عتمة الأيام تألقت. لم تستسلم يومًا، بل إنها واصلت المسير إلى أن وصلت إلى هذا الحلم الجميل.
أيامٌ صعبة كانت، وليست سهلة، لقد تحملت كل شيء من أجل هذا اليوم. ليالي مظلمة سهرتها، وسارت آلاف الأقدام بين حرّ الشمس الحارقة وشتات العقل.
فإنه يمرّ على الإنسان ظروف، لكنها لم تستسلم أبدًا. أزاحت من أمامها كل العوائق، حتى كلام الحاقدين عليها جعلت منه مصدر تحفيز.
وها هي الآن أصبحت دكتورة، يُرفع الرأس بها. يا لها من فرحة، ويا لها من فخر!
دكتورتي وحبيبة قلبي، آيات عبده حسن، أنتِ مصدر الفرحة لنا، ولي الفخر أن أقول إنك قدوتي.
![]()
