الكاتبة كوثر العوني
في دربي عشت كالأَسير،
سرت في طريقٍ كلوحدي،
تاه فكري، فهمد فكري،
فشعرت بالحزن، فذاب قلبي.
دقّت مرارة السجن، وأُهِب لي
راحة الميتِ، فيا طريق، سر في دربي،
ودع خطاك تخف، فأمي باتت تجهد.
ضع لي ما وضعته لي،
تائهٌ وجعل حيرتي تنسى همومي.
لا تجعلني مع ظلامي وحدي،
فلا سائلَ ما يخفوني،
وطارق بابي عبيرٌ من حزني،
لم أرَ سوى ظلامًا،
لم أكتب فيك إلا حزني.
يا تُرى، أين هي الابتسامة؟
فيك صديقي، فيك أمسي،
فحسّن معاملتي، ولا تجعلني كضائعٍ فيك.
واليوم، أنتظر موكب موتي،
بأرَقِ صبري، فلا تُؤخّره.
![]()
