الكاتبة أميره أحمد
ليس إلا باب أراه في كل حلم مكتوب عليه الرقم سبعه بالأبجديه، أتتذكرين ذلك اليوم الذي وجدنا الكتاب مدفونًا في باحة منزلي؟
-أتذكر يا سلسبيل أتذكر، ربما كانت لعنة معينة؟
-بالطبع لعنة بسبب سرقة جدكِ الكتاب واستعماله إياه.
-وما ذنبي أنا لم أرى وجهه حتى، لكن لماذا اختار باحتكِ أنتِ؟
-ربما كان سرًا، بالتأكيد سر الرقم سبع…
لم أكد لأكمل كلمة سبعة حتى تداخلت الأصوات مجددًا، أصواتٌ أميز أصاحبها وباقي االأصوات فلا…
في ذلك اليوم استأذنت من صاحبتي لأعود لمنزلي، في منزلي باحتي بوجه الخصوص وجددت ذلك القط مجددًا كدت أجن بالفعل جننت كنت أحدث القط الذي عجزت كل العيون على رؤيته إلا عيني، تملكت أعصابي وتجاهلته دخلت لأحظى بغوفه قصيره لأباشر إكمال العمل النافص في الباحه، نفس الحلم، نفس المكان، نفس كل شئ.
وجددت ذلك القط أمام الباب مجددًا وتلك الوجوه التي لم أرى مثيلًا لها قط، فقط أود أن أدخل هذا الباب لحظه ما هذه الرائحه؟ بيتي، بيتي يحترق أنقذوني!
لم أسمع صوتًا لأحد، لم أخرج صراخًا لم أتحرك من مكاني حتى، كنت أصرخ في الحلم لم أعهد شيئًا وقتها إلا تلك الرائحه الخارجه من جسدي المتفحم، كان رائعه.
فتحت عيني فوجدت نفسي في مكانٍ آخر أشبه بالعصر الڤيكتوري، لكنه أروع أرى الآن فتاة جميله من مظرها يبدو عليها الحمل، حاولت إيقافها مرارًا لكنها لم تقف كأنها لا تراني، هل أصبحتُ روحًا فقط؟
تبعتها، خرجنا من القصر، ومن البلدة بأكملها بالأحرى، ما الذي أتى بها إلى منزلي؟ أمسكت ديكًا لا أعلم من أين أتى هو الآخر، ذبحته أمام المكان الذي كان يقف فيه القط دائمًا، فجأه تبين أنه حلمٌ آخر لأني استيقظت مجددًا بجانب عائلتي وكأنه لم يحدث شئ، ولكن هل هذاهو سر ذلك الباب ورقمه حقًا؟!
![]()
