الكاتبة: رضا رضوان
وصفتُ جُرح ماضٍ وحاضرٍ بكلمة خرجت من فمي بألمٍ،
تركت علامة لا تُمحى.
رغم أن الجميع قالوا إن الوقت كفيلٌ بأن يكون علاجًا للحزن،
لكن الحقيقة أن الفعل لم يكن سهلاً،
والكلام دائمًا أسهل.
ربما هذه الكلمة وصفتني أنا فقط،
ولم أعتقد أو أظن أن هناك من يشرح حكايتي كما شرحتها هي.
*”نفذت”*…
أجل، هذه هي كلمتي.
نفذتُ من التعب،
من الهم والحزن،
من الدموع والجروح،
ومن أوجاع الزمن.
لم أعد أملك طاقة لأي شيء يمكنني العمل عليه.
لكنني أُخبر نفسي أحيانًا:
قد يكون نفادي من كل شيء هو *بدايتي في كل شيء*.
وهناك مقولة أكررها لنفسي:
*”نهاية أحزاني هي بداية أفراحي.”*
وبعد كل شيء،
من الجميل أن يجعل الإنسان من نفسه مشجعًا،
يقوي ذاته،
يواسيها تارةً، ويشد على قلبها تارةً أخرى.
فمن لم يحفر الصخر بيده ليصل إلى النجاح،
لن يستشعر لذة الوصول أبدًا.
![]()
