الكاتبه إيمان شلاش
بعد إجراء والد ليلى العملية، ذهبت ليلى وزوجها إلى المنزل، وفي الطريق أخبرها زوجها أنها عليها أن تطرد أحلام، وأنها ستسبب مشاكل كثيرة لهم، فأخبرته ليلى أنها متعبة جداً ويجب عليهم الحديث بهذا الموضوع لاحقاً.
عندما وصلوا إلى المنزل، اتجهت أحلام نحو ليلى تسألها عن صحة والدها، وأنها كانت قلقة عليهم، ولكن علي كان ينظر لها بقرف وصرخ بوجهها: ألا ترين أن ليلى متعبة؟ اذهبي الآن.
ليلى: علي؟
علي: هيا، علينا الصعود.
دخلت ليلى غرفتها واستحمت، وعندما خرجت وجدت لبنى في غرفتها تنتظرها.
ليلى: ما بكِ يا لبنى؟
لبنى بتردد: هاا… لا… لا شيء.
ليلى: ماذا حصل؟ تحدثي.
لبنى: المدام أحلام…
ليلى: ما بها؟
لبنى: في ليلة البارحة كانت جالسة في غرفتك، وطلبت مني عدم مغادرة غرفتي، وعندما خرجت على صوت صراخ الأستاذ علي، وجدته يطردها من غرفتكم، وهي ترتدي ثياباً مكشوفة، وذهبت إلى غرفتها، وبقي الأستاذ علي غاضباً.
ليلى: ماذا؟ لا، مستحيل! يبدو أنك كنتِ حلمانة.
لبنى: لا، صدقيني، حتى اسألي أستاذ علي.
تذكرت ليلى أن علي كان مُصرّاً على طرد أحلام، ولكن ليلى لم تصدق هذا أبداً.
فقررت ليلى أن تسأل علي عما جرى، فأخبرها بمثل الكلام الذي قالته لبنى، ولكن لأن ليلى تثق بأحلام، لم تصدق حديثهم، ولأن علي محامٍ شاطر، طلب منها أن يثبت سوء نية أحلام، فوافقت ليلى.
يتبع…
![]()
