الكاتبة: معزه عبد الله محمد
وَوَيْحٌ لِلقَلبِ إِذا تَمادى
بِوَصْمَةِ عَارٍ قَدْ تَرَاءى
فِي لَحْظَةِ غَضَبٍ تَوَارَى
كَظِلَالٍ رَقْراقٍ تَنَاءَى
بَعْدَمَا كَبُرَتْ مُصِيبَتِي
تَخَلّى عَنِّي حِينَ ضَيَّعْتُ دَرْبِي
فَبَقِيتُ حَيْرانًا فِي وِجْهَتِي
وَبَكَيْتُ شَوْقًا لِسُمْعَتِي
فَلا صَفَاءَ عَادَ يَكْفِينِي
وَلا دَوَاءَ عَادَ يَشْفِينِي
وَيَا حَسْرَتِي عَلَى ذَنْبِي
وَيَا أَسَفًا عَلَى مَاضِينِي
فَالآنَ هَذَا يَكْفِينِي
عَلَى حَمْلِ إِثْمٍ صَارَ مَوَازِينِي
قَدْ سَامَحْتُ قَلْبِي عَلَى عِصْيَانِي
وَغَفَرْتُ لَهُ مَا تَبَقَّى مِنْ هَوَايَا
![]()
