كتبت: المحبة لله
أنتِ بذاتكِ جميلة لا تحتاجين إلى أن تغيرين أي شيء بشخصيتك أو حياتك لتكوني غانية بأعين أحد؛ لذلك لا تكترثين لمن يحاول أن يقلل منكِ أو يزحزح ثقتك بنفسكِ، فأنتِ صامدة بوجه الشجن إن لاح بيديه أمامك تجتازيه ببراعة وتمرين كأن شيئًا لم يكن؛ أما عن الابتلاءات التي هي امتحانات من اللّٰه عزّ وجل، فأنتِ متفوقة في اجتياز أي اختبار قد يصادفك لا يمكن أن تقلقين بهذا الشأن أو غيره؛ لأن إيمانك والفولاذية التي تمتلكينها تمكنك من المضي قدمًا نحو أحلامك وتحقيقها، تمنك من تغافل أي آلام عاصفت بالماضي، تمكنك من قول:” أنا بخير دائمًا وإن كان الأنين كبيرًا، حتى أن الصعوبات التي تواجهني؛ هي بمثابة سلم للنجاح”.
إن الحياة قاسية بأولئك الذين نتخذهم رفقاء الدرب، فإن صلحوا أخذونا معهم إلى الفلاح وإن خابوا كنا أصدقاء المأزق سويًا؛ لذا عليكِ أن تنتقي من تكملين معه حياتك من شريك الحياة أو الأصدقاء؛ لأنها معهم ستحلو أو ستكون كالعلقوم في مذاقه، لا تستطيعين أن تكملينه بهناء كمثال الحلوى التي تذوب في الفم من حلاوتها ومذاقها الذي لا يقاوم كوني فولاذية لا تقهر أو يجار عليها مهما حدث وكان الأمر يستحق الانهيار قوتك تعيدك إلى الوقوف مرفوعة الرأس شامخة بكل وقت وحين.
![]()
