الكاتبه مها زايد
تتطاير شظايا كسري كرصاصٍ مُتناثر فوق أرضٍ مُحتلّة،
فلا العدوُّ يرحم، ولا المكلومُ يرضخ.
أُكابر وجعي، وأُعاند انكساري،
وأتجمّل بالقوة… ريثما تتجمّل هي بي أيضًا.
فأنا امرأةٌ لم أُخلق للدلال،
إنما خُلقتُ لأكون رمزًا يُقتدى به.
أجدُ قيمة نفسي في أعين الانبهار،
وأشعر بذاتي حينما يرتعد الخوفُ منّي.
ستجدني كالقصدير حين أضعف،
لكنّك ستراني في قوّتي أُنافس الحديد.
جميلةٌ حدَّ الموت،
وقويّةٌ حدَّ التكبر،
ورقيقةٌ حدَّ الانكسار.
وقد جعل الألمُ الساري في روحي كالنار في الهشيم
أولئك المتربصين يتراقبون سقوطي…
فدعهم يفنون أعمارهم مترصّدين؛
فلن ينالوا شرف الانتصار،
وأقسمُ أن تكون هزيمتهم على عهدتي.
أما الآن، فدعيني أكتفي بالمشاهدة،
سأتربّع على عرشي،
وأرى سقوطهم من أقصى قمّة المؤامرة…
لأُبهرهم أنا — بالنجاة.
![]()
