الكاتبه أمينة حمادة
تغيّرت عليّ، بعد أن كنت حنونًا أصبحتَ للقسوة موطنًا.
بعد أن كانت عيناي ترياقًا لحياتك، أصبحتَ سمَّ الزعاف.
كنتَ تستنشق الهواء من رئتي،
واليوم تبتعد عن مرأى عينيّ.
تنقّلتَ بين بلدان حياتك وطفتَ في الأرجاء، لم أرَ إلا إيّاي في الوجود.
أيعقل أن هناك من سلب الحب من قلبك ووضعه في ذاته فقط؟!
كنتُ الكتف الذي استندتَ عليه في تعبي وإرهاقي،
واليوم بات كتفك للسهام مُرسلًا.
ها نحن على مفترق الطرق،
ولم نجد حلًّا، ولا بدّ من الفراق.
![]()
