الكاتبة وئام التركي
غزة… صرخة الأرض والنفس.
الأطفال يحلمون بالسلام والوفاء،
والموت يطرق الأبواب بلا رحمة.
الشهداء يذكروننا بالصمود والوفاء.
القدس… محراب التقوى يهتف،
مريم العذراء تحمل نور الأمل،
وعيسى عليه السلام يذكرنا بالوفاق،
والأرض تحمل صمود الأنبياء.
الأبواب تنبئ عن صمود الحاضرين،
والحيطان تروي حكايات الأزمان،
حيث الألم والأمل يلتقيان،
وحيث كل صرخة تحمل نورًا وحبًا.
يا عالم، فلسطين… عربية صامدة.
رأيتها عالية، دماء شهدائها غالية،
تقاوم أعداءها غير بالية…
إنها فلسطين الغالية.
فلسطين لا تستسلم مهما غدرها الزمان،
غزة… أرض العزة لا تُهزم.
في الصباح، صوت الريح والعصافير يناجي السماء،
والمصلون يتوجهون إلى المحراب بخشوع،
قلوب منصهرة في صلاة،
وأنفاس تحمل الأمنيات، الأمل، والوفاء.
القدس… موطن الأنبياء،
حيث الألم والأمل يلتقيان،
وحيث كل صرخة تحمل نورًا، حبًا، وسلامًا،
والأمل يبقى مهما طغى الظلام.
فلسطين… يا أم العروبية،
سنمسح دمك مهما طال الزمان.
![]()
