الكاتبه أمل سامح
لم يكن حبُّها اختيارًا،
بل اقتحامًا…
اخترق قلبي كطلقةٍ طائشة
لا تمنح الضحية حقَّ الاستعداد.
حين رأيتُ عينيها،
شعرتُ بسهمٍ يغرس نفسه في صدري
في وضح النهار،
بلا ظلالٍ أختبئ بها من دهشتي.
من تكون؟
من أين أتت؟
وكيف سرقت قلبي
دون أن تطلب إذنًا من روحي؟
لم يخترها قلبي،
كأنها ملاكٌ هبط فجأة،
ظهرت دون إنذار،
ودون وعدٍ بالنجاة.
وحين أراها تتألم،
تنهار جمرةٌ داخل صدري،
تحرقني بصمتٍ موجع
لا يسمعه سواي.
وحين تبتسم،
تشتعل كاللهيب،
تُربكني…
وتُضيء خراب قلبي معًا.
لن أحتمل يومًا كسرها،
ولا أقدر على رؤية ضعفها،
فنظرة انكسارٍ في عينيها
تكسرني قبل أن تمسّها.
كنتُ وحيدًا…
ناقصًا رغم اكتمالي،
حتى جائت،
فاكتملتُ بها…
حتى وإن كان اكتمالي وجعًا
![]()
