أمينة حمادة
امرأة لا تشبه بقية النساء.
لا تتبع الموضة والماكياج بقدر ما تهتم ببناء ذاتها وتطويرها.
تتبع كل ما هو مفيد، ولا تلغي وجودها كأنثى على هذا الكوكب.
في كل يوم تبزغ فيه شمس نهار جديد وفرصة جديدة لها،
تخطط وتحاول أن تنجز كل ما يستهويها.
لم تكن يومًا امرأة عادية، لا تتبع القيل والقال ومجمع النساء.
ترنو إلى ما تهفو إليه روحها من علم.
تكفكف دموعها وحدها، لا تنتظر من يمسحها.
تضحك في لحظات اليأس لعلها تُفرج.
تؤمن: “أقداركم تؤخذ من أفواهكم”.
تدعم هذا وتُشجّع ذاك، لا تطلب مقابلًا ولا عوضًا عن مبادراتها.
كل ما ترجوه فضل من الله وخير الجزاء جزاء الآخرة.
تخطت أشخاصًا كانوا فلذة من كبدها، وحفرت ذاكرتها أناسًا لا يمتّون لها بصلة.
مختلفة عن بقية النسوة، لم تكن يومًا مثلهن بل مثلًا لهن.
لله درها من امرأة فولاذية، صلبة كالحديد ورقيقة كورود الياسمين الشامي.
![]()
