الكاتبة: نبأ ميثم سلمان
لماذا روحي دائمًا تحاول الفرار من قيودي؟
ها أنا أتمسك بحبال الثبات،
وأتجاهل نبضات القلب الصاخبة.
أعيد ترتيب نفسي،
وفي كل مرة تعود روحي من جديد إلى الماضي،
كأنها تريد تثبيت الحكم بالسجن الأبدي
بين جدران الذكريات.
كأنها تخبرني أن الماضي من صنعي،
وأن لكل خطأ محكمة تقاضيه،
وأن القيود لم تُخلق عبثًا،
بل صُنعت لأجله.
لم يكن ذنبي أن القلب هو من اختار الحبيب،
وأن بصيرة القلب سبقت رؤية العين،
وأن الاختيار خرج من أعماقي.
فكيف لي أن أهرب من هذا الاتهام؟
وكيف أحصل على براءة
أقدّمها قربانًا لذلك الزمان الضائع؟
![]()
