...
IMG 20260202

 ‏كتبت: المحبة لله 

 

 

‏لنترك الحياة على جنب ونتحدث عن تلك العائلة التي تقطن فيها، فهم ليسوا مجرد أناس يعيشون بين أربع جدران غرف فحسب.

‏هناك رب أسرة يعين عائلته على الطاعة ويسعى دائمًا إلى راحتهم ويظلوا سعداء لا يشعرون بعنائها أو أي من نوب؛ أما العكس تمامًا الذي يشقي من حوله ولا يكترث إلى حالتهم النفسية قبل الصحية لا يراعي اللّٰه فيهم أو يتمنى أن يكونوا مرتاحين في حياتهم لا يلتفت لحظة إلى دمعة طفل صغير أو خاطر ابنته التي كانت تتمنى شيئًا ما وكان الرفض هو الرد عليه بجانب كونه يدمر مستقبل أولاده بيديه.

‏المرأة نصف المجتمع وإن لم تكن جله، فهي الابنة الحنونة التي يعشقها والدها والزوجة التي تعين زوجها على الحياة بجانب تربية أبنائها على الحق وحب الخير؛ لأنها وإن كانت تعمل تظل عمود البيت، فالذي يظل طوال اليوم بالمنزل ويسهر الليالي على آلامهم لا يرجف لها جفن قبل أن تعود الصحة والعافية إلى أبدان فلذات كبدها.

‏الأم لا يسعنا الحديث عنها في بضعة كلمات أو استخدام حروف الهجاء كلها بوصف أيقونة الحنان ومنبعه، السند الذي لا يميل أو يكل، اللّٰه سبحانه وتعالى جعل تحت أقدامها الجنة هل ترى أكبر منزلة من هذه أعطيت لأحد؟

‏إنها التي تستمع إليك في شكواك وإن ظللت تتحدث طيل الدهر، فهي البسمة التي تزين ثغرك حينما تنادي عليها عندما تلج إلى المنزل وهي تلك المرأة التي تحملت عناء حمل تسع أشهر،، ألم لا يطيقه رجل في قوته…. يتبع

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *