كتبت: المحبة لله
بينما إن ذهبنا إلى الإخوة الذين يساندون بعضهم البعض في أية مشكلة تواجههم ويكونوا هم العضد الذي يرسله اللّٰه سبحانه وتعالى ليكون الأمان في وقت الهلع، فلا تستطيع الحياة وما فيها علينا ما داموا معنا إخواننا واخواتنا الجميلات.
لكن خلف أسوار المنازل هناك قصص تعاش وتروى في المسلسلات أو الروايات، فهناك زوجة لا تفكر سوى في نفسها أو أولادها؛ لكن الزوج لا محل له من الإعراب، فلم يأتي على ذهنها أنها ستحاسب عليه وعلى تلك المعاملة الجافة التي تتعامل بها معه غير مدركة أنها ترسل رسالة دون أن تفكر إلى ابنتها أن الرجل يعامل بتلك الطريقة أي يسير على عجين لا يفسده أو يغير مساره.
ونأتي إلى الرجل الذي لا يتروي كثيرًا، إلا في جني المال والتنعم به؛ فلا ينظر أو يلقي بال لمن يريد أن يتزوج ويؤسس أسرة أو من يتعلمون أفضل تعليم لينفعون أنفسهم فيما بعد، أو إلى ابنة تستحق أن يسمع رأيها ويلبى إن كان حقًا في مصلحتها، أو صغير يحتاج إلى حنو الأب وإحتوائه في تعليمه الأمور الحياتية التي يعلمها هو جيدًا عنه…. يتبع
![]()
