...
IMG 20260202

كتبت: المحبة لله 

 

 

أولاد خلف جدران المنزل السعيد من الخارج والداخل يحتوي على طفل صغير بعمر العاشر يعنف على ابسط الأشياء وكل صغيرة يرتبكها دون قصد أو وعي منه، فكان يأتي إلى والده ليتلقى النصح والإرشاد منه؛ لكن فوجئ بصفعة منه ظلت ذا أثر في حياته إلى أن نضج وأصبحت عقدة نفسية يعاني منها وتحتاج إلى علاج.

‏ابنة تحملت الكثير منذ طفولتها التي كانت لابد أن تكون سعيدة ومرحة بين أرجوحة وضحكة في منتزه مع أسرتها، لكن أفاقت على طفولة بائسة بين حزن ودموع لا تشكو بما تتعرض إليه خشية التعنيف والضرب على ذنب لم تقترفه كانت النتيجة شخصية تخاف من كل شيء لم تخرج إلى الدنيا وهي جسورة لا تهاب أحد أو أي شيء.

‏في المستقبل تكون تلك الفتاة زوجة لشخص لا تحب والدته؛ إنما تعاملها بقسوة ولا تفكر بها إن كانت مريضة أو تحتاج إلى مساعدة أم لا؟

‏غير مدركة لكم المسؤولية التي على عاتقها، فكانت منذ الصغر تر والدتها سيدة قاسية مجردة من الحنية والطمأنينة؛ لكن ليست أصابعك مثل بعضها البعض كما يقال في المثل، فهي لم تفكر في محبتها ورؤيتها سيدة طيبة وتستحق أن تعامل باحترام وإن لم يكن لها لأجل زوجك كرامة له.

‏من أين يأتي عقوق الوالدين، إلا من أسرة لا تفكر فيهم أو تجلس مرة واحدة معهم تناقش مشاكلهم وما يشعرون به وما يمرون به في يومهم؟

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *