كتبت: رفيده فتحي
في شوارع عزبة النخل تملئ بهجةً وسرور داخل النفس حيث علق سكانها ألوان الزينة المختلفة، وأحجام من الفوانيس التي تنير الطرقات بمساعده بعضهم البعض ترحيبًا بستقبال شهر رمضان المبارك كضيف عزيز عليهم انتظر الكثير حضوره.
يقف الحج مجدي على ناصية الشارع بعربة الفول الخشبية، بينما يسبقه الآخر بخطوات بعربة البليلة، أشياء بسيطة لكنها تترك ذكرى جميلة أبدية داخل صاحبها تجعله يستأنس كل عام بهذه الأجواء.
أما عن الأطفال يلعبون فرحين بكل جديد عليهم كثير منهم لا يعلم الهدف من هذا الشهر، ولكن فطرتهم دلتهم على حبه تغني فوانيسهم استقبالًا به، فهو أمير الأيام والشهور الماضية والتي تليه.
وفي المساء عندما تهفو الرؤس إلى النوم تصبح أمنياتهم الوحيدة أن يستيقظوا على صوت طبول المسحراتي ومن يصيح بإسمه فقد فاز على الآخر.
![]()
