...
IMG 20260317 WA0175

حوار: أحمد محمد

في عالم الإعلام سريع التطور، تبرز نماذج شابة استطاعت أن تصنع لنفسها مكانة مميزة من خلال الاجتهاد والتنوع في الخبرات.
تعد آلاء محمد حامد واحدة من هذه النماذج، إذ بدأت مسيرتها مبكرًا وتدرّجت بين العمل كمذيعة وصحفية ومديرة شركات ومدربة للتأهيل الإعلامي، وصولًا إلى تأسيس كيانها الخاص. في هذا الحوار، تكشف لنا عن رحلتها، وطموحاتها المستقبلية، ورؤيتها لمجالات الإعلام المختلفة.
كيف تعرّفين نفسك ومسيرتك المهنية؟
أنا آلاء محمد حامد، أعيش في مدينة العبور، وتخرجت عام 2019 من القاهرة. أعمل في المجال الإعلامي منذ عام 2016، وخضت تجارب متعددة كمذيعة وصحفية ومديرة شركات، ومدربة للتأهيل الإعلامي، إضافة إلى عملي في التعليق الصوتي والظهور كوجه إعلاني، وهي أبرز المناصب التي شغلتها خلال رحلتي.
ما طموحاتك المستقبلية؟
أسعى لأن أكون وزيرة للإعلام بإذن الله، كما أطمح إلى أن أتولى منصب عميد كلية الإعلام بجامعة القاهرة. أعمل بالفعل على تحقيق هذه الأهداف من خلال استكمال دراساتي العليا والتطوير المستمر لنفسي.
ما أبرز الصفات التي تحرصين على توافرها في فريق العمل؟
أحرص دائمًا على تكوين فريق عمل يشبه العائلة وليس مجرد موظفين. من أهم الصفات التي أبحث عنها الأمانة، وأن يكون الشخص لا يسعى فقط لمصلحته الشخصية، بل يطمح إلى التطور المستمر وتحقيق نجاح حقيقي وترك بصمة، وليس مجرد العمل من أجل الراتب.
كيف ترين مجال التعليق الصوتي في مصر حاليًا؟
أرى أن مجال التعليق الصوتي لا يحصل على حقه الكافي، لأنه لا توجد له قواعد واضحة، وأصبح من السهل على أي شخص دخوله، بل ويعرض البعض أعماله مجانًا للحصول على فرص، وهو ما يظلم المحترفين في المجال. أما بالنسبة للهجات، فهي تعتمد على الجمهور المستهدف لكل إعلان.
هل يعني ذلك أن كل اللهجات متساوية في الأهمية؟
بالفعل، فالأمر يعتمد على الجهة المستهدفة من الإعلان، وكل لهجة لها استخداماتها وظروفها الخاصة.
ما رأيك في الإعلام التقليدي مقارنة بالإعلام الحديث؟
لا توجد وسيلة إعلامية تلغي الأخرى، فحتى الصحافة الورقية لا تزال موجودة. لكن الإعلام الرقمي أصبح الأكثر انتشارًا في عصر التكنولوجيا. أما فيما يخص نقل الحقيقة، فوسائل التواصل الاجتماعي سريعة الانتشار، لكنها تحتاج إلى مصادر موثوقة للتحقق من المعلومات، لأن سهولة النشر قد تؤدي إلى انتشار الشائعات.
كيف تقيّمين ظاهرة التريندات وتأثيرها؟
التريندات ليست عشوائية، بل هي جزء من خطط تسويقية مدروسة تهدف إلى جذب الانتباه. بعضها يعتمد على مخاطبة العاطفة لتحقيق الانتشار. في النهاية، نحن من نساهم في استمرار التريند أو اختفائه من خلال التفاعل أو التجاهل.
وهل ترين أن بعض التريندات بلا قيمة قد تكون مخططة أيضًا؟
نعم، بالتأكيد. كثير من هذه التريندات تقف خلفها جهات تسويقية تديرها لتحقيق أهداف معينة، ونحن بدورنا نساعد في انتشارها بشكل أكبر من خلال التفاعل معها.
حدثينا عن شركتك “رياكت” وإنجازاتها؟
“رياكت” بالنسبة لي حلم كبير وليس مجرد وكالة. هدفها هو التسويق الإلكتروني وتطوير الأعمال، حيث نقدم خدمات مثل إعداد الخطط التسويقية، وصناعة المحتوى، وإدارة الحملات الإعلانية، والتصوير والمونتاج، والتصميم الجرافيكي، وإدارة الصفحات. وخلال فترة قصيرة، أصبحت “رياكت” مسؤولة عن مشروعات داخل مصر وخارجها في السوق الخليجي، مثل عمان والسعودية والإمارات والكويت.
وماذا عن فريق العمل داخل “رياكت”؟
أعمل مع فريق قوي ومخلص، وهو ما أفتخر به كثيرًا. كل فرد في الفريق مسؤول عن قسم كامل، ونسعى دائمًا لأن نكون كعائلة واحدة. كما أطلقنا “رياكت أكاديمي” لتأهيل الكوادر لسوق العمل الإعلامي من خلال الدورات التدريبية.
كيف تسير رحلتك في الدراسات العليا؟
منذ تخرجي وأنا أحرص على استكمال دراساتي، حيث بدأت الدراسات العليا في الإذاعة والتلفزيون بجامعة المنصورة منذ عام 2021، وأعمل على رسالة مهمة. كما حصلت على ماجستير في علم النفس، وآخر في القيادة الإدارية وإدارة الأعمال، وأستكمل حاليًا دراسة التسويق الرقمي. هدفي من دراسة علم النفس هو دعم عملي في إدارة شركتي.
ما خلفيتك الدراسية الأساسية؟
درست في البداية بالأزهر لفترة قصيرة، ثم التحقت بجامعة الأزهر، وبعدها حولت إلى إعلام الشروق، ومن ثم استكملت دراساتي العليا في جامعة المنصورة.
لو طلب منك جملة تترك بصمة لا تنسى، ماذا ستقولين؟
“محدش بيحاول ويجيب صفر… اسعَ وادعُ، وستنجح.”
في ختام الحوار، من تودين توجيه الشكر لهم؟
أود أن أشكر والديّ على دعمهما المستمر، وكل من ترك بصمة طيبة في حياتي، كما أشكر أساتذتي وزملائي الذين ساندوني في رحلتي، ومنهم مرزوق صابر.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *