حوار: صفية بن حمزة
ريهام قرقط، شابة جزائرية من ولاية بسكرة، تبلغ من العمر 15 سنة. تهتم بالكتابة والقراءة، وتجد في الحرف مساحة للتعبير عن أفكارها ومشاعرها، حيث تسعى إلى تنمية موهبتها الأدبية وصقلها بالمطالعة المستمرة. في هذا الحوار، نقترب من بداياتها مع الكتابة واهتماماتها الأدبية وطموحاتها في هذا المجال.
1- كيف كانت بدايتك الأولى مع الكتابة، ومتى شعرتِ أنّها أصبحت جزءًا من حياتك؟
كانت بدايتي مع الكتابة منذ عمر 10 سنوات، كنت أحب مشاهدة القصص، وكان لدي موهبة، وأحب كتابة أي شيء. حتى أنني مرة كتبت قصة، وبدأت أرى أن كتابتي أصبحت راقية، فعرفت بأنني كاتبة.
2- هل كان هناك حدث أو شخص معيّن شجّعك على دخول عالم الكتابة؟
لا، لا يوجد أحد شجعني، لكني وجدت نفسي في الكتابة.
3- هل تتذكّرين أول نص كتبته؟ وماذا يمثّل لك اليوم؟
أول نص كتبته كان عن قصة عن البؤس، ويمثل لي اليوم بداية مشواري.
4- برأيك، هل يمكن لأي شخص أن يصبح كاتبًا، أم أنّ الكتابة موهبة لا يمتلكها الجميع؟
أرى أن الكتابة موهبة لا يمتلكها الجميع.
5- هل أثّرت تجاربك الشخصية في كتاباتك؟ وكيف؟
نعم، أثرت تجاربي الشخصية، عندما أكتب اشعر انني امتلك قدرة خارقة
6- ما أبرز الصعوبات التي واجهتك خلال مشوارك الأدبي؟ وبماذا تنصح لتجاوز مثل هذه الصعوبات؟
أبرز الصعوبات هي أن أسرتي لا تحب المجال الكتابي الذي اخترته، ولا يوجد لي دعم. أنصح كل واحد ان يدعم نفسه ولا ينتظر الدعم من الآخرين.
7- كيف تولد فكرة النص لديك؟ هل تأتي فجأة أم بعد تفكير طويل؟
الفكرة تعتمد على الوقت، يجب ان أقرأ قصص وروايات لكي نكتسب الفكرة.
8- هل تعتمدين على روتين معيّن أثناء الكتابة أم تكتبين حسب الحالة المزاجية؟
لا أعتمد على روتين معيّن، يعني حسب حالتي.
9- لمن تكتبين أكثر: لنفسك أم للقارئ؟
أكتب لنفسي.
10- ما الوقت الذي ترينه الأنسب للكتابة حسب تجربتك؟
في الحقيقة، لا يوجد وقت مناسب.
11- هل يمكن لضغوط الحياة وضجيجها أن تكون سببًا في إبداع الكاتب، أم سببًا قاتلًا لموهبة الكتابة؟
نعم، الضغوط ممكن تكون سببًا في الإبداع.
12- أيّ عمل من أعمالك الأقرب إلى قلبك؟ ولماذا؟
كامل أعمالي أقرب إلى قلبي في الحقيقة.
13- ما النصيحة التي تحب أن توجّهها للكتّاب المبتدئين؟
يجب أن يقرؤوا كتبًا أكثر.
14- في النهاية، هل تظنين أنّه ما زال في وقتنا الحالي من يقرأ الكتب، أم أنّ تطوّر التكنولوجيا والإنترنت قضى على القرّاء، وأصبحت الكتب للزينة فقط؟
نعم، ما زال في وقتنا الحالي من يقرأ الكتب.
![]()
