الكاتبه إيمان شلاش
أول محاولة لي بكتابة شعر التفعيلة
غادرتَ قلبي
هاربًا… متفاخرًا،
وظننتَ أنّ الحزنَ يبقى راسخًا،
وأنّ النسيانَ حلمٌ ضائعٌ،
وأنّ ما يأتي لروحي
خرابٌ… هائلٌ.
ذهبتَ…
لم تلتفتْ خلفك،
كجنديٍّ أنهى الحربَ منتصرًا،
لا يكترثُ لما تركَ وراءه
من دمار.
خلعتَ قناعَ الحبِّ خلفك
ناكرًا،
أنّ الذي كان…
كان حلمًا كاذبًا.
ظننتَ أنّ النارَ صارتْ حطبًا،
وأنّ ما كسرتَه بالأمسِ
سيبقى أثرًا…
حريقًا غابرًا.
لكنكَ أخطأتَ ظنَّك،
تلك النارُ
لم تصرْ رمادًا،
بل أحرقتْ أمانيكَ حرقًا،
ودسّتْ في روحكَ السمَّ… دسًّا.
تحوّلتَ من شامتٍ
إلى باكٍ،
ولستُ أنا من يبكي دمًا؛
أنا النارُ
التي تجعلُ منك وقودًا.
ووقفتُ فوقَ تلالكَ منتصرًا،
أخذتُ سهمكَ…
ورميتكَ به حيًّا
![]()
