الكاتبة شيماء مجراب
أنا لست مجرد أنثى عابرة،
أنا التي تغنى بها الشعراء،
ودونوا عنها الكثير من الصفات
في جمالها ورقتها وعذوبة صوتها.
أنا أميرة أبي وحبيبته.
مدللة البيت وسعادته.
أنا التي أستحق الحنان والعطاء بلا حدود.
هل ستأتي تلك الأيام من جديد؟
لم أعد أشعر بطعم الحب بعده،
بعد الأب الذي غادر،
وفارق هذا التحدي.
أما أنا في مواجهة ذاتي،
أتمنى لو تعود تلك الأيام.
أنا أنثى الحب،
أستحق التقدير.
ها أنا الآن أقف أمام المرآة،
أخاطب لينا الصغيرة:
لا تقلقي يا حبيبتي، أنا معك.
صدقيني، مهما حدث ومهما رحل عني الكثير،
لكنني سأظل المدللة الأميرة في عين نفسي.
لن تتغير تلك الصورة.
أنا أنثى الحب.
أنثى مختلفة،
الألف في اسمي يدل على لباقة وأناقة،
الياء تدل على الحيوية،
النون تدل على الحنان والرقة.
وإن كان البدر في مراحل نموه هلالًا،
أنا البدر بتمامه في سائر الأيام.
![]()
