الكاتبه بيسان غوادرة
أقف على الشاطئ،
كطفلة احتارت
بين نسيج
ثوب الوطن.
دمي فاح مع الريحان،
وأعشابي تتدرج
بين ليموني وبرتقالي،
وأعود لمفتاح وطني،
مفتاح جدي
الذي تعلّق على بابي.
وترابي أزرع به
جذور زيتوني،
قضبان أسري
التي لم توقف وجداني،
وسواد ليلي
يرسم نجوم السماء
بحبر فحمي.
أرفع كلماتي،
وبين مشرق ومغرب
أعود على أمل أجدادي
إلى أرضي،
وأغسل وجهي بالياسمين،
وعلى عتب بيتي
أعود إلى درجي.
يا صغيرتي،
جلوسك على شاطئ
ليس حيرة، بل تقرّب فجر،
وعناق رملي موج قدسي.
![]()
