...
IMG 20260514 WA0020

 

الكاتبه مريم لقطي

 

مات السلام اليوم، فالأرض المقدسة يعمّها الخراب.

ضاع الأمان؛ لأن الوطن احتله الطغاة، وسكانه الأصليون في الخيام لاجئون.

 

فأين الأمن والأمان؟

ولِمَ الوطن حزين هكذا يطغى عليه السواد؟

 

أنظر في عينَيه فأرى الألم والموت الشديد الذي لم يعد حتى يُفهم، يؤلمني قلبي لحاله، ولا أملك سوى وسائد دموعي وحقائب اليأس الذي يطاردني.

 

أرى فلسطين تصرخ وتنادي، ولا مجيب يلبي نداءها.

الجوع ينهش الأفئدة، والبرد ينهش العظام.

 

فكيف أكتبُ بكائي يا تُرى؟

وما هي الطريقة المُثلى للتعبير عن هذه المعاناة؟

 

الآهات تمزّقني، وتنخر عظامي الآلام فتفتتني.

 

إنها فلسطين تبكي.

إنها جزء مني، بل كُلّي.

وكُلّي إليها حتى يُفنى الجسد.

 

اثنتان وعشرون دولة عربية استطاعت صُنع صواريخ، وأسلحة نووية، وطائرات حربية، وغيرها من الاختراعات، ووقفت عاجزة تشاهد بصمت مجازر القضية الفلسطينية.

 

تبًّا، فليحيَ الوطن وهو يُباع ويُشترى.

تبًّا للدول العربية، وتبًّا لكل مسؤول مكلوم المسؤولية.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *