الكاتبه آمنة خالد
ما لكَ شاردُ البالِ ومشغولٌ؟
أيُّ فتاةٍ أشعلت فيكَ هذا الجنون؟
نظرتُ بطرفِ عيني، وكلّي ذهول،
فإذا بها… فتاةٌ هي محورُ الكون.
بها ما تعجزُ عنهُ العقول،
وتجعلُ الجبالَ ترابًا برمشِ العيون.
كأسٌ من خمرٍ يُغرقُ جسدَك في الخمول،
وصوتُ كعبِها يُلبسُ روحي السكون.
الوردُ والمسكُ في حضورِها مفعول،
ويزهرُ قلبي بعطرِها المفتون.
تُضحكُ الأرواحَ كأنها ملاكٌ مجهول،
ويُسعدُ يومي سحرُ تلك العيون.
أقولُ لكم، وأختصرُ ما تقولون:
تمضون من ناظري كخيالٍ عابر،
وحدَها… من سكنت في البال.
كلامُكم عابرٌ كالقيلِ والقال،
وأنفاسُها شفاءٌ للمجانين والعُقّال.
وجوهُكم يكسوها الكرهُ والإذلال،
ووجهُها نورٌ يُولدُ منه الأمل.
وأختمُ قولي، وصدقَ من قال:
لها الحبُّ… في الواقعِ والخيال.
![]()
