الكاتبه تقوى حسين
لله في الكون آياتٌ تتجلى،
فيها بديع قدرته.
وفي الأرض معجزاتٌ،
تعكس طلاقة عظمته.
تبارك صنع القدير،
حين نبحر ونتأمل
حكمته في السماء آية،
وفي الأرض آيات.
سمواتٌ بلا عمدٍ مرفوعات،
وزينها ربها بنجوم،
وكويكبات، ونيازك، وشهب،
ومجرات.
وفي الأرض،
كله يُسقى ماءً واحدًا، لكن ألوانه مختلفات.
وفي البحار
قطعٌ متجاورات، ولحمًا طريًا
سخره لنا، ورزقًا للعباد.
والبحار، هذا ملحٌ أجاج، وهذا عذبٌ فرات،
وهما لا يبغيان،
والفلك فيهما يجريان.
سبحان المبدع في قدرته،
تبارك رب السموات.
نحن عاجزون عن وصف قدرته
في خلق الإنسان من ماءٍ مهين،
ويقر في الأرحام، وينشأ خلقًا آخر، وتبارك الله أحسن الخالقين.
دعونا نتأمل في عالم الخلايا العصبية في المخ،
نحن عنها جاهلون،
﴿وفي أنفسكم أفلا تبصرون﴾.
لو نتفكر ونسرح في الكون، ونتدبر
في عالم النمل،
الأكبر فيه من الآيات ما لا يعلمه بشر،
وممالك النحل، وأسراره، وعالمٌ لا يُذكر.
عذرًا إلهي إن عجز القلم عن وصف قدرتك،
فلو كانت الأشجار أقلامًا،
والبحر يمده سبعة أبحر،
يا إلهي، أمام عظمتك، كل شيء لا يُذكر.
لك في الكون آيات،
سبحان الخالق الأكبر.
![]()
