...
Img

المحاورة: زينب إبراهيم 

هناك أقلام لا تكتب الحكايات فحسب، بل تترك خلفها أثرًا يشبه رماد النار؛ يخبرنا أن شيئًا ما كان يشتعل هنا بعض الكتّاب يختبئون خلف نصوصهم، بينما آخرون يتركون أرواحهم بين السطور دون أن يطلبوا من أحد تفسيرها. في هذا الحوار، نقترب من الكاتب عصام عبد السميع أبو الفتوح البالغ من العمر ثمانية وثلاثين عامًا كما أنه يعشق الكتابة بجانب دراسته للسياحة والفنادق كما عمله في تجارة السيارات يرى أن الكتابة نجاة من عشقٍ مكتوم، وأن الشخصيات لا تخونه إلا لتصنع نصًا أجمل، وأن الصفحة البيضاء هي المعركة الأولى التي يخوضها كل مبدع قبل أن يصل إلى قارئه.

 

 

لو طلبنا منك أن تختصر عالمك الأدبي في عنوان كتاب واحد، فبأي اسم ستسميه؟

 

رماد الكلمات.

 

إذا تحولت كتاباتك إلى مدينة، كيف سيشعر من يتجول في شوارعها لأول مرة؟

 

مدينه مليئة بالضباب الذي ينكشف فرحه تاره وتاره أخرى ملئ بالصخب.

 

 

 

 ما الشعور الذي يسكن داخلك وتخشى أن تمنحه للحروف كاملًا؟

 

الهوى الذي يملئ الروح وتخشى أن تفيض به، رغم أن الكتابة تتنفسه دائما.

 

 

 

هل الكتابة بالنسبة لك هروب أم نجاة أم اعتراف؟

 

دائمًا الكتابة تنجو من هلاك العشق المكبوت داخل أعماقنا.

 

 

 

إذا سُلب منك القلم يومًا، كيف ستنجو من ازدحام ما بداخلك؟

 

اطلق العنان لروحي لتعبر عما أنجو به من قذائف العشق السام.

 

 

 

متى أيقنت أن الحروف لم تعد مجرد هواية، بل أصبحت قدرًا يرافقك؟

 

عندما انحنى كل شئ لها دون الحاجه للقرار في صياغتها.

 

 

أيهما أصعب في رحلة الكاتب: أن يبدأ من الصفحة البيضاء أم أن يواجه نقد الآخرين؟

 

الصفحه البيضاء أشد قسوه من النقد، دائما النقد يبني فكره لغد اجمل في الكتابه.

 

 

 

هل تكتب لتصل إلى الكمال أم لتقترب منه فقط؟

 

لم تكن الكتابه لترضي صاحبها، فكم تتمنى لو تكتب افضل مما تكتب دائمًا.

 

 

 

ما أكثر جملة كتبتها وشعرت أنها تشبهك أكثر من أي تعريف آخر؟

 

 

عينيكي مهد ولحود

لأجل عينيكي صنت الهوى،، كوطن يموت لأجله الشهداء.

 

 

 

لو خيرت بين الشهرة والصدق المطلق في الكتابة، ماذا ستختار؟

 

الصدق المطلق يجلب كل ما هو مباح ومتاح.

 

 

 

هل سبق أن تمردت شخصياتك عليك وأخذت النص إلى مكان لم تخطط له؟

 

 

دائمًا تخون لتنتج اجمل ما اتصوره في مخيلتي.

 

 

 أي عمل أدبي تشعر أنه انتصر عليك قبل أن تنتصر عليه؟

 

جوسلين بائعه الحلوى،، وهزمتني امرأة.

 

 

 

هل هناك نص تمنيت يومًا لو لم تكتبه؟

 

تمنيت لو امحوها من ذاكرتي واوراقي.

 

 

في ختام هذا اللقاء، كيف ترى مجلة الرجوة الأدبية؟

 

من اجمل المجلات التي تبدع في تدوين الأدب العربي الحديث وأهله بين صفحات التاريخ حتى لا ينسى مبدعيه.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *