المحررة: أمينة حمادة.
ليست الظروف هي من تصنع مننا أشخاص أذكياء، طموحين، بل قدراتنا وعزيمتنا هي من تصنع المستحيل كما نجد في حوارنا مع كاتبتنا المبدعة عبير حسن جادالله.
بدايةً، نود أن نتعرف على شخصيتك بعيدًا عن أضواء الشهرة والألقاب!؟
*عَبِيرُ حَسَنُ جَادِ اللهِ*، مِنْ مَوَالِيدِ مُحَافَظَةِ دُمْيَاطَ.
بَدَأْتُ الْكِتَابَةَ مُنْذُ نَحْوِ ثَمَانِي سِنِينَ، عِنْدَمَا شَارَكْتُ فِي مُسَابَقَةٍ بِعِنْوَانِ *”مِنْ وَحْيِ الصُّورَةِ”* عَلَى كَوْكَبِ *”شَبِيهِ الرُّوحِ”*.أم لطفلين.
عَاشِقَةٌ لِلْكَلِمَةِ… فَدَائِمًا مَا تَأْتِي بَعْضُ الْكَلِمَاتِ تُطَبْطِبُ عَلَى الْقَلْبِ وَتَجْبُرُ كَسْرَهُ.
فَالْكَلِمَةُ وَطَنٌ لِمَنْ لَا وَطَنَ لَهُ.
أَكْتُبُ لِكُلِّ قَلْبٍ عَاشَ الْأَلَمَ فَتَعَلَّمَ الصَّبْرَ، وَلِكُلِّ عَيْنٍ بَكَتْ فَأَبْصَرَتِ النُّورَ.
فَالْخَوَاطِرُ لَيْسَتْ حِبْرًا عَلَى وَرَقٍ، بَلْ هِيَ رَسَائِلُ نَجَاةٍ لِكُلِّ مَنْ يَنْتَظِرُ الْفَرَجَ.
كيف توازنين بين حياتك ك أم، وككاتبة؟
الموضوع بسيطٌ جدًا وسهلٌ.
أُخَصِّصُ جُزْءًا فِي بِدَايَةِ الصَّبَاحِ لِلْقِرَاءَةِ وَالْكِتَابَةِ.
وَأَحْيَانًا عِنْدَ الْمُشَارَكَةِ فِي فَعَالِيَّةٍ، فَغَالِبًا يَكُونُ الْمَوْعِدُ مُحَدَّدًا.
وَلَدَيَّ وَقْتٌ قَبْلَهَا لِلْكِتَابَةِ وَالِاسْتِعْدَادِ، فَقَطْ لِسَاعَةِ النَّشْرِ.
هل نشرت أعمال أدبية لك؟
سواء ورقي أو إلكتروني
*نَعَمْ، قَدْ تَمَّ تَوْثِيقُ عَدٍ مِنَ الْخَوَاطِرِ فِي جَرِيدَةٍ إِلِكْتُرُونِيَّةٍ.*
أول مؤلفاتى
كان هذا العام فى معرض الكتاب الدولى
رفيقا يشبه قلبى
مع دار شبيه الروح للنشر والتوزيع
في بداية رحلتك، هل كانت أكبر التحديات التي واجهتك نابعة من الظروف المحيطة بك، أم من نفسك،. كيف تعاملتِ معها؟
الصراحه كانت مسابقات وتحدى داخل جروب كوكب شبيه الروح
بالعكس الادمن كله متعاون ديما فى تشجيع للكتابه فى هدايا مثل تصميمات أو توثيق ونشر إلكتروني.
أي نوع أدبي تفضلين، ولماذا؟
الخواطر.
هل هي رواية واقعية أم مزيج بالخيال،. نود أن تشاركينا اقتباس منها!
*أُطْلِقُ قُيُودَ مِعْصَمِي كَيْ يَكْتُبَ قَلَمِي*
*وَيُغَرِّدَ مَرَّةً شَجَنًا وَمَرَّةً فَرَحًا.*
يَحْكِي عَنْ حُلْمٍ لَمْ يَكْتَمِلْ،
عَنْ لَحَظَاتِ فَرَحٍ… كُلَّمَا شَرَدَ الذِّهْنُ بِهَا ابْتَسَمْتُ.
لَكِنْ لَا أَدْرِي… أَهِيَ ابْتِسَامَةُ فَرَحٍ أَمْ أَلَمٍ؟
*فُكُّوا قُيُودَكُمْ كَيْ أَكْتُبَ*
حَتَّى لَا أَخْتَنِقَ وَأَمُوتَ مِنَ الْأَلَمِ.
فَالْكِتَابَةُ هِيَ دَوَائِي وَشِفَائِي.
دَعُونِي أُفَرِّغُ مَا بِي مِنْ طَاقَةٍ، سَلْبِيَّةٍ كَانَتْ أَمْ إِيجَابِيَّةٍ.
دَعُونِي أُعَبِّرُ عَنْ كُلِّ مَا مَرَّ بِي… مِنْ فَرَحٍ وَحُزْنٍ.
أُعَاتِبُ مَرَّةً، وَأَلُومُ نَفْسِي مَرَّاتٍ.
دَعُونِي أَكْتُبُ عَنْ أُنَاسٍ تَخَلَّوْا عَنِّي بِسُهُولَةٍ،
كَأَنِّي لَمْ أَكُنْ لَهُمْ يَوْمًا شَيْئًا.
لَا كَلِمَةً صَادِقَةً، وَلَا كَلِمَةً طَيِّبَةً حَنُونَةً وَقْتَ ضَعْفِهِمْ.
لَمْ أَكُنْ سَنَدًا لَهُمْ وَقْتَ الضِّيقِ،
وَلَا قَلْبًا مُعْطَاءً، وَلَا حُضْنًا حَنُونًا.
وَدَعُونِي أَشْكُرُ مَنْ كَانَ بِجَانِبِي، وَأَعْتَرِفُ بِجَمِيلِهِمْ مَعِي.
رُبَّمَا لَنْ يَقْرَأَ مَا كَتَبْتُ أَحَدٌ سِوَايَ.
رُبَّمَا أُخَاطِبُ أَشْخَاصًا فِي خَيَالِي،
مِنْهُمْ مَنْ رَحَلَ إِلَى عَالَمٍ آخَرَ
لَكِنِّي سَأَكْتُبُ…
كَيْ يَهْدَأَ *فُؤَادِي* وَيَكُفَّ عَقْلِي عَنِ التَّفْكِيرِ وَالنِّقَاشِ الَّذِي لَا يَنْتَهي.
هل ترين أن المسؤولية والفضول عنصران أساسيان في رحلة النجاح، فكيف تنظرين إلى دور كل منهما في تطوير الإنسان؟
اكيد لكل منهما دور فى رحله النجاح
فكيف لانسان غير مسؤل وملتزم أن ينجح
الإنسان المسؤل بالفطرة يميل إلى التميز وتحقيق أحلامه وتطوير دائم من نفسه
وكذلك الفضول
حابب دائم التميز وكسر روتين يوم المعتاد
نود كلمة منك لمجلة الرجوة الأدبية في ختام حوارنا الجميل.
أتقدم بأسمى آيات الشكر لمجله الرجوة الادبيه والأستاذة أمنيه حمادة الكاتبة والمحررة الصحفية
على هذا الحوار الممتع وعلى دعمكم لكل كاتب سعيدة جدًا بهذا الحوار
كل الدعوات الطيبه للمجلة بالنجاح والتميز والرفعه والسداد
شكرا جزيلاً لكم.
![]()
