...
IMG 20260917 WA0011

 

الكاتبة: مريم لقطي

 

كم كَثُرت جراحي، وتعاظمت الأحزان، واستوطنت قلبي اليتيم.

فمتى تنتهي هذه الآلام؟ ومتى تعلو البسمة وجهي؟

 

أيعقل هذا الكم الهائل من الشر القابع بقلوب البشر؟

هذا الكم الهائل من الحقد والسواد الذي يسكنهم.

 

كيف يمكنهم العيش وهم يراقبون الغير، وكل أحاديثهم عن القيل والقال؟

أَتراهم لا يملكون حياة تخصهم؟

 

لا، ببساطة، هناك نوع من البشر مرضى بأحاديث الغير.

هذا النوع يحب الشر ويحترفه، يعشق أذية الآخرين وجعلهم يتألمون.

 

هذا النوع من البشر تسكنهم الأنانية والنفاق، ويتغذون على حياة غيرهم، وكأنها ترياق نجاتهم.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *