...
Img 20250619 wa0153

كتبت: منال ربيعي 

 

ليست التجارب الحياتية والمعارك التي نخوضها

حكرًا على الشجعان وحدهم، بل هي قدرٌ مشترك

في حياة كل إنسان، لكن الفرق يكمن في كيفية المواجهة. يعتقد البعض أن الشجاعة تعني غياب

الخوف، بينما الحقيقة أن الشجعان هم أولئك الذين يشعرون بالخوف، ولكنهم لا يدعونه يسيطر عليهم.

 

كثيرون يبدؤون طريقهم وهم يملأهم التردد والرهبة، لكنهم مع الوقت، يكتشفون في داخلهم قوة لم يكونوا يعرفونها. من الوسائل المهمة لتجاوز الخوف:

الفهم والتعلّم، فحين نعرف طبيعة الموقف أو التحدي، يقلّ غموضه ويخفّ وقعه. كذلك الدعم الاجتماعي يلعب دورًا كبيرًا، فالإنسان عندما يجد من يسانده،

تضعف مشاعر العزلة ويقوى شعوره بالأمان.

 

أيضًا، التدريب العقلي والتدرّب على مواجهة

المواقف الصعبة تدريجيًا يساعد على ترويض الخوف، وكذلك الإيمان بشيء أكبر من الذات، سواء كان

إيمانًا بالله أو بهدف نبيل، يمنح الإنسان دافعًا

للمضي قدمًا رغم الصعاب.

 

مثال على ذلك: امرأة فشلت في زواجها الأول،

وقررت رغم خوفها من التكرار أن تعطي قلبها فرصة ثانية. لم تكن بلا خوف، لكنها اختارت أن تكون أقوى منه، فتحررت من سجن الذكريات وخطت نحو أمل جديد.

 

رأيي الشخصي: المعارك الحياتية تُخاض بقلوب

تخاف وتؤمن في آنٍ واحد، والشجاعة ليست صفة فطرية، بل قرار يُتخذ كل مرة نرفض فيها الاستسلام.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *