كتبت: زينب إبراهيم
حينما تصدح كلمات الحق في ميادين الحياة يرى صدها وتأثيرها على الواقع المرير الذي يعيشه الفلسطينيين الابطال، لكن هناك بعض الاتهامات الموجهة إلى العدو الإسرائيلي فقط لإرضاء الضمير فحسب؛ لأنها مجرد ترهات بكلمات لا جدوى منها ولا نرى لها أية تأثير على المحتل، فهل ستظل الاتهامات تلقى إليهم أم سيكون هناك تغيير إلى ذلك الطغيان؟
المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا اتهمت “مؤسسة غزة الإنسانية” بالتورط في جرائم حرب وتهجير قسري للفلسطينيين في قطاع غزة. وأشارت المنظمة إلى أن المؤسسة، التي أنشئت خارج منظومة الأمم المتحدة وترتبط بجيش الاحتلال الإسرائيلي، لا تعمل لإيصال المساعدات بل لتقويض العمل الإنساني المستقل.
*مطالبات بتحقيق دولي*
دعت المنظمة وحدة الجرائم الكبرى في بريطانيا إلى فتح تحقيق مع ديفيد بابزيان، المقيم في البلاد، بتهم الاشتراك في جرائم حرب. كما طالبت الحكومة السويسرية بإغلاق المؤسسة فورًا ومحاسبة مواطنها ديفيد كولر.
*شكوى للمحكمة الجنائية الدولية*
أعلنت المنظمة أنها بصدد تقديم شكوى رسمية إلى مكتب الادعاء العام في المحكمة الجنائية الدولية، تطالب فيها بفتح تحقيق فوري في الجرائم التي ارتكبها مسؤولو “مؤسسة غزة” باعتبارها ذراعًا أمنية تُنفذ أوامر جيش الاحتلال تحت غطاء إنساني.
*اتهامات بالتجويع والتهجير*
أشارت المنظمة إلى أن المؤسسة تقوم بتوزيع المساعدات في نقاط محددة، مما يجبر عشرات الآلاف من سكان الشمال على المشي مئات الكيلومترات نحو الجنوب للحصول على ما يسد رمقهم. كما اتهمت المؤسسة بالتورط في مجازر دموية بحق الفلسطينيين المُجوّعين.
*مطالبات بوقف الانتهاكات*
دعت المنظمة المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف هذه الانتهاكات، وإعادة الإشراف الأممي على المساعدات عبر قنوات مستقلة ومتخصصة.
![]()
